اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس، وجود تحديات كثيرة تعاني منها المنطقة، مشددة في ذات الوقت على ضرورة انهاء الحروب والصراعات والخلافات.
وقال الكاظمي خلال لقائه الوفود الإعلامية العربية والأجنبية بمناسبة مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، (26 اب 2021): "نرحب بكم في بغداد السلام، وفي عراق اللقاء والتعاون والشراكة، ونحن نستعد لعقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي ستبدأ أعماله يوم السبت المقبل، وهو حدث مهم ليس للعراق فقط، بل للمنطقة كلها".
واضاف ان "هناك تحديات كثيرة نعاني منها في المنطقة، وعلينا جميعاً التعاون والتكاتف في حلها، والعبور نحو خلق تكامل اقتصادي واجتماعي بين شعوب المنطقة"، وتابع: "نتطلع إلى هذا اللقاء، وما سينتجه من دعم لدور العراق التأريخي في إرساء السلام".
واكد انه "يجسد هذا المؤتمر رؤية العراق في ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم"، لافتا الى ان "العراق بدأ بأخذ دوره التأريخي، ليكون أحد ركائز السلام في المنطقة".
واوضح ان "العراق يمكنه أن يخلق جسراً للتواصل والتعاون والتكامل الشامل، مع جميع دول المنطقة"، مشددا بالقول، "كفى حروباً وصراعات وخلافات.. فالعراق يدعو جميع دول المنطقة إلى بناء السلام على أساس التكامل بين شعوب المنطقة".
واشار الى ان "هناك فرص كبيرة في العراق يمكن لدول المنطقة التعاون والمساهمة فيها، وخلق مساحة جديدة لكل شعوب المنطقة؛ كي تبنى السلام والاستقرار لها"، مردفا، "نحن مقبلون على انتخابات مصيرية وحاسمة بعد شهر ونصف، سوف تعزز المسار الديمقراطي في البلد".
واكد الكاظمي، "لقد عملنا خلال نحو عام وشهرين على مختلف الصعد، لإصلاح المسارات الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلد"، واشار الى انه "نجحنا في تحقيق مقاصد كبيرة، وما زلنا ماضين وملتزمين ببناء دولة فاعلة ومستقرة ومستدامة".
وتابع، "نتطلع في كل هذا إلى التعاون الإقليمي، مع جميع دول المنطقة"، قائلا، "من المعول عليه، أيها الإعلاميون الكرام، نقل صورة حقيقية تعكس الايجابيات والانجازات المتحققة لبلدكم العراق، وما فيه من تنوع على مختلف الأصعدة إلى العالم".
واكد، "أنتم مؤثرون دوماً، وما ستنقلونه سوف يساعد هذا البلد العريق على النهوض من جديد، كي يستعيد دوره التأريخي الذي يمتد لسبعة آلاف سنة".