كشف مستشار محافظ ذي قار المستقيل، علي مهدي عجيل، السبت، ما قاله رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن قدرته في محاسبة قتلة المتظاهرين، وما سيحدث في بغداد في حال فعل ذلك.
وقال عجيل في تصريح لـNRT اليوم، (11 ايلول 2021)، بعد سؤال حول وعود الكاظمي بكشف قتلة المتظاهرين وتعويض الضحايا والجرحى، ان "الكاظمي قال لنا بصراحة عند الاجتماع به في بغداد وذلك في 11 اب الماضي، انه لا يقوى على القصاص من القتلة، لانهم ميليشيات مدعومة من جهات خارجية".
وأضاف، ان الكاظمي ذكر أيضا: "وفي حال محاسبتهم والقاص منهم سوف يحدث حمام دم في بغداد".
وكان الكاظمي قد تعهد في السابق بأنه لن يتساهل مع أي عنصر أمني أو مسلح استخدم الرصاص ضد المتظاهرين، كما قام بتأسيس هيئة مستقلة لتقصي الحقائق، ولتقديم تعويضات للضحايا وأسرهم.
كما أنشأ مجلس القضاء الأعلى لجانا تحقيق قضائية في كل محافظة، وسجل 8163 حالة انتهاك وتجاوزات وشكاوى تتعلق بالعنف أثناء المظاهرات، وشرع في إجراء آلاف التحقيقات.
من جهتها وثقت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في حزيران الماضي، 48 محاولة أو حادثة اغتيال للمحتجين والمنتقدين، خلال الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الاول 2019 لغاية 15 ايار 2021.
كما لفتت إلى أن غالبية حوادث إطلاق النار قام بها "عناصر مسلحون مجهولو الهوية"، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 32 وإصابة 21 آخرين. وأضافت أن هؤلاء المسلحين نجحوا في الإفلات من العقاب، بعد أن قاموا بخطف وتعذيب أو إساءة معاملة ما لا يقل عن 32 متظاهرا، فيما ما زال 20 متظاهرا ممن اختطفتهم مفقودين.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 25 تشرين الأول 2019 والتي انتهت باستقالة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي وتولي مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات في ايار 2020 المسؤولية، قتل وجرح المئات من المتظاهرين، فيما تعرض أكثر من 70 ناشطا للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون لفترات قصيرة دون معرفة معظم من يقف وراء هذه الجرائم.
A.A