عناوین:

مظاهرة لدعم حق المرأة في افغانستان تنتهي بالرصاص و'الدموع'‏

AM:12:47:05/09/2021

2184 مشاهدة

أطلق عناصر القوات الخاصة التابعة لحركة طالبان نيران أسلحتهم في ‏الهواء، يوم السبت، من أجل تفريق مسيرة احتجاج نظمتها نساء أفغانيات ‏في العاصمة كابول، لأجل لمطالبة بحقوق متساوية من السلطة الجديدة.‏
وسيطر مقاتلو طالبان على أغلب مناطق أفغانستان، الشهر الماضي، ‏واحتفلوا برحيل آخر القوات الأميركية بعد 20 عاما من الحرب.‏
وبدأت المسيرة النسائية، وهي الثانية خلال عدة أيام في كابول، بشكل ‏سلمي، فوضعت المتظاهرات إكليلا من الزهور خارج وزارة الدفاع ‏الأفغانية تكريما للجنود الأفغان الذين لقوا حتفهم في قتال طالبان قبل ‏التوجه إلى القصر الرئاسي.‏
وقالت المتظاهرة، مريم نايبي، البالغة من العمر 20 عاما "نحن هنا ‏للمطالبة بحقوق الإنسان في أفغانستان. أحب بلدي. سأظل هنا دائما".‏
مع ارتفاع صيحات المتظاهرات، وصل العديد من مسؤولي طالبان إلى ‏الحشد لسؤالهن عن مطالبهن، وتحدثت سودابا كبيري، وهي طالبة ‏جامعية تبلغ من العمر 24 عاما،  لمحاورها من الحركة عن حقوق ‏المرأة‎. ‎
ومع وصول المتظاهرات إلى القصر الرئاسي، اصطدمت عشرات من ‏القوات الخاصة التابعة لطالبان بالحشد، فأطلقوا النار في الهواء وتم ‏إجبار المتظاهرات على الفرار.‏
وقالت كبيري في تصريح لـ"الأسوشيتد برس"، إن عناصر حركة طالبان ‏أطلقوا الغاز المسيل للدموع أيضا.‏
وصرحت المتظاهرات الشابات بأنهن اضطررن لرفض مطالب عائلاتهن ‏بالبقاء في البيوت والمضي قدما في احتجاجاتهن، حتى أنهن تسللن من ‏منازلهن لنيل مطالبهن بالمساواة في الحقوق من الحكام الجدد.‏
فرهات بوبالزاي، وهي طالبة جامعية أخرى تبلغ من العمر 24 عاما، ‏أكدت أنها تريد أن تكون صوت النساء الأفغانيات اللواتي لا صوت لهن، ‏ومن يخشين الخروج إلى الشارع.‏
وقالت "أنا صوت النساء اللواتي لا يستطعن الكلام. إنهم يعتقدون أن هذا ‏بلد الرجل ولكنه ليس كذلك، إنه بلد المرأة أيضا".‏
ووعدت طالبان بحكومة شاملة وشكل أكثر اعتدالا للحكم مما كان الأمر ‏عليه عندما حكمت البلاد في الفترة بين 1996 إلى عام 2001. لكن ‏العديد من الأفغان، وخاصة النساء، يبدون شكوكا واسعة ويخشون تراجع ‏الحقوق المكتسبة على مدى العقدين الماضيين .‏





البوم الصور