عناوین:

السوداني: لا نقبل لأي جهة خارجية أن تكون طرفا لإحداث التغيير في كيان العملية السياسية

PM:04:57:22/09/2023

2156 مشاهدة

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن بعض القوى السياسية لها علاقات بدول المنطقة قبل التغيير عام 2003.

وذكر بيان لمكتبه تلقى NRT عربية، نسخة منه، خلال الجلسة الحوارية التي عقدها في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، على هامش زيارته إلى نيويورك، مضيفا، إن الحكومة لا تقبل لأي جهة خارجية أن تكون طرفا لإحداث التغيير في كيان العملية السياسية.

وأضاف، أن "التنافس في العملية السياسية يجري اليوم وفق الآليات الدستورية، وهناك من يذهب للمحكمة الاتحادية أو يشارك في الانتخابات، وهذه علامة صحية على إستقرار النظام السياسي"، موضحا أن الدستور "وضع الآليات الكفيلة بإجراء التعديل، وهو متاح وممكن لمن يرغب بالتعديل وفق المسارات الدستورية"، لافتا إلى أن "هناك مخاوف لبعض المكونات من العودة إلى النظام الرئاسي".

ولفت إلى إن "التنافس في العملية السياسية يجري اليوم وفق الآليات الدستورية، وهناك من يذهب للمحكمة الاتحادية أو يشارك في الانتخابات، وهذه علامة صحية على استقرار النظام السياسي"، مضيفا، "وضع دستورنا الآليات الكفيلة بإجراء التعديل، وهو متاح وممكن لمن يرغب بالتعديل وفق المسارات الدستورية".

وأشار إلى، "مخاوف لبعض المكونات من العودة إلى النظام الرئاسي"، متابعا "لا ننكر وجود علاقات لبعض القوى السياسية بدول المنطقة، يعود بعضها إلى مرحلة ما قبل التغيير، أو ما حصل لاحقا من دعم الدول للعملية السياسية".

وتابع: "لا ننكر وجود علاقات لبعض القوى السياسية بدول المنطقة، يعود بعضها إلى مرحلة ما قبل التغيير، أو ما حصل لاحقا من دعم الدول للعملية السياسية"، مشددا بالقول "لا نقبل لأية جهة خارجية أن تكون طرفا لإحداث التغيير في كيان العملية السياسية".

وأردف السوداني: "مررنا بمرحلة صعبة بعد انتخابات 2021، لكن الجميع التزم بالسياقات الدستورية وإنتهينا إلى اتفاق سياسي لتشكيل الحكومة، وهي علامة نضج في العملية السياسية""، داعياً إلى "التفريق بين العلاقة الإيجابية مع دول الجوار وبين العلاقة السلبية التي تصل إلى مرحلة التدخل، وكل تجاوز واعتداء على العراق مرفوض من أية جهة كانت".

وأكد على، أنه "لا توجد أزمة سياسية بين بغداد وإقليم كوردستان العراق، بل مشاكل قانونية مالية تم تجاوزها من خلال الحوار والتفاهم، والإقليم فاعل أساس في العملية السياسية، وجزء مهم من مشاريعنا الاقتصادية التي تعود بالنفع على العراقيين".

وأوضح "ندرس حاليا مشروعا استراتيجيا لإدارة المياه هو الأول من نوعه في تاريخ العراق، من أجل الإستخدام الأمثل لها"، معتبرا أن "ملف المياه يمثل تحديا وجوديا في العراق، والأزمة تزامنت مع مشاريع دول المنبع التي أثرت على حصصنا المائية، وهناك عمل دبلوماسي مكثف مع دول الجوار"، منوها إلى، العمل "على مشروع تحلية مياه الخليج لتوفير المياه للبصرة وباقي المحافظات الجنوبية".






AD





البوم الصور