عناوین:

بعد قصة حب وزواج استمرت 14 عاما مع العريان.. لماذا تزوجت اصالة من حسن؟

PM:05:22:13/09/2021

9556 مشاهدة

انشغل الوسط الفني خلال الأيام الماضية بخبر زواج الفنانة السورية أصالة نصري من الشاعر العراقي فائق حسن (52  عاما)، مدير أعمال المغني العراقي ماجد المهندس.
الواضح أن الفنانة أصالة نصري تحاول منذ حوالي عامين الهروب من واقعها العاطفي، و"النجاة" بشتى الوسائل، بعد طلاقها من المخرج طارق العريان نهاية عام 2019، وما تسبب هذا الطلاق به من تداعيات كانت أشبة بزلزال على صاحبة "شخصية عنيدة" التي لم تستوعب هذه النهاية لزواجها. وهي بحسب مقربين منها تشعر حتى الساعة بالحزن على انفصالها عن العريان، بعد قصة حب وزواج وإنجاب استمرت 14 عاما.
تغير حال أصالة نصري خلال هذه الفترة، ولم تحمل إصداراتها الفنية الزخم أو النجاح الذي حققته في السابق، رغم الاصدارات الغنائية التي تبعت انفصالها، وانشغالها بحفلات كانت تعد لها داخل المملكة العربية السعودية. وعلى خط القاهرة الرياض، حزمت أصالة قبل حوالي عام أمتعتها وقيل إنها اختارت الإقامة الدائمة داخل المملكة، لكن ما هي إلا أسابيع قليلة حتى عادت إلى القاهرة لتكون على مقربة من عائلتها وأبنائها.
هاية يونيو/حزيران الماضي، سرت معلومات عن زواج أصالة نصري بنائب مصري، لكن المعلومات ظلت قيد "التكهنات"  ولم تلق ردود فعل من أصحاب الشأن المعنيين، ولا من المقربين منهم، حتى فاجأت نصري الجميع وأسرّت قبل أسبوع لصديق مقرب منها خبر عقد قرانها على فائق حسن، بعد تعارف ولقاءات جمعت بينهما داخل المملكة وفي مناسبات كثيرة.
تهرب أصالة نصري في زواج آخر، متسلحة بتغليب "تفاعلها" أو تطرفها العاطفي مرة أخرى، لتثير مزيدا من التساؤلات حول قرارات ارتباطها، بغض النظر عن مزايا الطرف الآخر. ففائق حسن يعرف بالوسط الفني الخليجي بأنه مستشار ذكي للفنان ماجد المهندس، ويوصف بأنه مدور الزوايا في علاقات المهندس مع محيطه، والحفاظ على نجاحه داخل المملكة وفي الخليج، فضلا عن دفع المهندس، لخرق صفوف المغنين السعوديين وتبوئه مقعدا منافسا لهم بعد منحه الجنسية السعودية.
ربما تحتاج أصالة نصري لمرفأ آمن هذه المرة أيضا، بعد انفصالها عن زوجها الأول أيمن الذهبي (2005)، ثم صدمتها الثانية (2019) باكتشاف خيانة زوجها السابق طارق العريان قبل اعلان طلاقهما رسميا في كانون الثاني/يناير (2020). وها هي تقرر خوض تجربة زواج ثالثة من شخصية تعرف بهدوئها، وحنكتها. وفي الوقت نفسه ستحاول صاحبة "عايشني ثواني" الخروج من مأزق الخيارات الغنائية التي لم تلق الصدى المطلوب خلال السنوات الأخيرة، باستثناء بعض الإنتاجات الغنائية الخليجية الموجهة، رغبة منها في استمالة أو المحافظة على سوق الحفلات ما بين الرياض ودول الخليج الأخرى.
ثمة ما تفتقده أصالة، لا يكمن في بحثها الدائم عن ملاجئ عاطفية آمنة، بل يحتاج أحيانًا إلى توظيف هذا الشغف بالأمان العاطفي، لصالح الغناء، والخروج من مساحات الإنتاج والخيارات الموسيقية الضيقة، والعودة إلى بدايات النجاح التي لا تنضب.






البوم الصور