عناوین:

قصة مروعة.. طالب طب يفاجأ بجثة صديقه في محاضرة تشريح

PM:09:02:02/08/2021

8760 مشاهدة

تعرض طالب الطب النيجيري، إنيا إجبي، لموقف صادم، بعد ان طلب منه التدرب على التشريح في جثة صديقه.
وكان "إجبي" البالغ من العمر 26 عاما، في محاضرة التشريح بجامعة كالابار النيجيرية، ووضع أمامه طاولة عليها جثة، ليكتشف انها لـ"ديفين" صديقه لأكثر من سبع سنوات، ليخرج على اثرها من المحاضرة وهو يصرخ ويبكي.
وقال إجبي عن صديقه ديفين «اعتدنا أن نلتقي معا... لكن كان هناك فتحتان من أثر الرصاص في الجانب الأيمن من صدره»، حسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وأرسل إجبي رسالة إلى عائلة صديقه التي كانت تذهب إلى أقسام مختلفة للشرطة بحثا عن ابنها بعد أن تم اعتقاله هو وثلاثة من أصدقائه من قبل رجال الأمن في طريق عودتهم من الخارج. وتمكنت الأسرة في النهاية من استعادة جسده.
وسلطت القصة المروعة الضوء على ما يحدث لضحايا عنف الشرطة في البلاد.
ووفقاً لبحث نشر عام 2011 في مجلة «كلينيكال أناتومي» الطبية، فإن أكثر من 90 في المائة من الجثث المستخدمة في كليات الطب النيجيرية هي لـ«مجرمون قُتلوا بالرصاص».
وفي الواقع، هذا يعني أنهم كانوا مجرد مشتبه بهم قُتلوا برصاص قوات الأمن، وتتراوح أعمارهم المقدرة بين 20 و40 عاماً، 95 في المائة منهم من الذكور، وثلاثة من كل أربعة من الطبقة الاجتماعية والاقتصادية الدنيا.
وذكرت إيميكا أنيانو، استاذة علم التشريح بجامعة نيجيريا، والمشاركة في إعداد الدراسة «حتى الآن، لم يتغير أي شيء بعد مرور 10 سنوات على نشرها».
A.A






البوم الصور