عناوین:

من يروم إيذاء الشعب العراقي

8/26/2019 10:39:29 PM
4484 مشاهدة
بسام القزويني المعتدل
+ -

في مجلس الأمن الدولي، أناس ينتظرون هفوة عراقية تدر على شعب إسرائيل بالربح الوفير وتعود على شعب العراق بعقوبات دولية يسعد بها المطبل والمحرض لضرب إسرائيل، وهؤلاء لهم سواعد متنوعة الاستخدام فمنها من يعمل على استهداف  الحشد الشعبي عسكريا ومنها من يدعم وجوه تحاول إشراك نفسها في العمل السياسي، بالاضافة الى سواعدها الإعلامية المحرضة على الحرب او بالأحرى المحرضة على ردة الفعل، فربما تنتهي القصة بردة فعل دون أي حرب من أجل تحقيق غايات تضرب مصالح العراق وتؤذي الشعب بلا شك، حيث ظهرت وسائل إعلام مغرضة تنتقد سياسة الحكومة ورد فعلها العقلاني ووصفت ذلك بالتهرب في محاولة منها لتحقيق مصالح اسيادها بإقحام العراق في حرب استنزاف تكون محصلتها عقوبات يفرضها المجتمع الدولي بتبرئة إسرائيل طبعا في تجربة خطيرة تعيد إلى اذهاننا ذكريات الحصار الاقتصادي بسبب الحرب الحمقاء للنظام البعثي الدكتاتوري حينما تعدى الحدود الدولية بإحتلال الجارة الكويت.

وكي لا نظلم كل من ينادي بالحرب ويوجه الانتقادات، لا بد لنا من التفريق بين من اندفع بعقيدته وعواطفه والتي تحتاج إلى التهدئة وتنويره عن مغزى العدو وبين من يغلون نفسه بغطاء كاذب يدعي فيه الوطنية، أي اننا نعمل على تخويل الحكومة العراقية فيما تراه مناسبا للأمر من جهود دبلوماسية وتنسيق دولي مع حلفاء العراق لانهاء هذا الموضوع وان تطلب ذلك بعض الوقت مع تهدئة المندفع واقصاء من يروج للفتن وإثارة نار الحرب بدوافع مقيتة وشعارات كاذبة فقد لاحظت بعض الكتاب الصحفيين والاعلاميين يروجون لحرب عراقية جديدة وهم يهاجمون التصرف الحكيم لرئيس الحكومة وهو ما يدل على عمالة اغلبهم، فكيف لا يفقهون مدى الاذى الذي سيلحق بالعراق وهم من يكتبون في وسائل إعلام دولية ويمجد أحدهم الآخر بأنه ذوي رأي سديد للاستمرار في كسب ذوي العواطف المرهفة التي تآزرت مع اشقاؤها في هيئة الحشد الشعبي.

اما الحكومة العراقية فهي واعيه لمثل هذه التحركات التي تحاول ايقاد نيران الفتن وابعاد العراق عن المجتمع الدولي بعد ان عاد حقا، إذن لتتحد السواعد الوطنية وتكسر اتحاد سواعد العمالة وهي مشخصة وواضحة فقد تحتاج للتدقيق والمراجعة من قبلكم وستجدونها تصدح بماكناتها في كل يوم، وبالمناسبة اغلب هذه الماكنات الإعلامية مزيفة وواضحة للكثير منذ فترة طويلة، فأنهوا وجودها من الآن بحكمتكم وحرصكم على مستقبل ابناؤكم.

 

البوم الصور