عناوین:

مسؤول اميركي يحذر فصائل موالية لإيران في العراق

فوتو: 
2020-10-01

5543 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

حذر مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، الخميس، من أن بلاده لن تتساهل مع الهجمات التي تشنها فصائل موالية لإيران على المصالح الأميركية في العراق، وسط تهديدات ومخاوف من انسحاب أميركي محتمل.

وقال في تصريح صحفي، اليوم (1 تشرين الاول 2020) إن "الولايات المتحدة لا يمكنها التسامح مع التهديدات التي يتعرض لها الأميركيون من رجال ونساء يخدمون في الخارج، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات عندما نرى حاجة لذلك للحفاظ على سلامة موظفينا".

وكان شنكر يرد على سؤال حول أنباء عن تهديد منسوب لوزير الخارجية، مايك بومبيو، بإغلاق سفارة الولايات المتحدة في بغداد، وهو ما لم يؤكده أو ينفه.

وقال للصحافيين "لا نعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة لوزير الخارجية"، مؤكدا أن الخارجية الأميركية تعتزم "مواصلة العمل" مع السلطات العراقية "لضمان حماية" المصالح الأميركية.

وكانت عدة مصادر سياسية ودبلوماسية قد اكدت في وقت سابق ان الوزير بومبيو، أصدر الأسبوع الماضي، إنذارا للعراق مفاده أنه إما أن تتوقف الهجمات، أو تغلق واشنطن سفارتها وتستدعي دبلوماسييها وجنودها البالغ عددهم ثلاثة آلاف.

وشدد شنكر على أن المشكلة الكبرى الوحيدة في العراق هي الميليشيات المدعومة من إيران التي تقوض الاستقرار هناك عبر الهجوم على الولايات المتحدة،  وتعمل خارج الحكومة.

 وأشار إلى أن هذه المجموعات تواصل إطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية والهجوم على أميركيين ودبلوماسيين آخرين وتهدد القانون والنظام في العراق بشكل عام.

وأضاف "إننا نعمل ونتطلع لمواصلة العمل مع شركائنا العراقيين لإبقاء أفرادنا ومنشآتنا في أمان".

وأكد رئيس الحكومة العراقي، مصطفى الكاظمي، أن دولا "أولها الولايات المتحدة وأوروبا" طرحت فكرة إغلاق سفاراتها في العاصمة.

وأعربت الحكومة العراقية رسميا عن استيائها، الأربعاء، معتبرة احتمال سحب واشنطن جنودها أمرا "خطيرا" قد يؤدي إلى انسحاب دول أخرى تشارك أيضًا في القتال ضد تنظيم داعش المتطرف.

ومساء الأربعاء، اتهمت السلطات الكردية في العراق فصائل موالية لإيران باستهداف القوات الأميركية في كردستان بالصواريخ. وتتكرر مثل هذه الهجمات الصاروخية منذ عدة أشهر في العراق، وخصوصا باتجاه السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.

البوم الصور