عناوین:

أجريت قبل عقد ونصف.. أبحاث أميركية قد توفر مناعة ضد فيروس كورونا

تطوير علاج لكورونا
فوتو: ارشيف
2020-08-22

3180 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشفت صحيفة بريطانية، عن إنجاز أميركي قد يوفر مناعة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تتسابق فيه مئات الشركات والمختبرات حول العالم للتوصل إلى لقاح ضد الفيروس القاتل.

ومكنت أبحاث أجريت قبل عقد ونصف العقد من الزمان باحثين من كلية الطب في جامعة "ماساتشوستس" الأميركية من تحديد أجسام مضادة قد توفر مناعة ضد الفيروس، حيث أعلن الباحثون، أمس الجمعة، 21 آب 2020، أن الأبحاث التي أجريت قبل 16 سنة، كانت الأساس لبحثهم وتوصلهم إلى اكتشاف أجسام مضادة تمكن الجهاز التنفسي من مقاومة الفيروس.

وتعود الأبحاث التي استعان بها الباحثون إلى 2004، حينها تمكن الفريق من تطوير جسم مضاد فعال ضد فيروس سارس وهو مشابه لفيروس كورونا الحالي.

وفي ذلك الوقت كان فريق الباحثين من كلية الطب يستعد لبدء التجارب السريرية، ولكن سارس اختفى، ما دفعهم إلى حفظ البحث، وعندما ظهر فيروس كورونا المستجد، قام الباحثون باستعادة خلايا الفيروس الهجين المجمد من أبحاثهم الأصلية.

ويعد "سارس" وكورونا الحالي فيروسين متشابهين بنسبة 90 في المئة تقريبا، ومع ذلك، أظهرت الاختبارات الأولية أن الأجسام المضادة التي تم تطويرها قبل 16 سنة لم تكن فعالة.

وانطلقت الدكتورة يانغ وانغ وزملاؤها من بحثهم السابق واستعانوا بدراسات أخرى من برنامج بحث في الأجسام المضادة التي ساعدت في خلق مناعة على الأسطح المخاطية، حيث قالت إن الباحثين وجدوا أن الأجسام المضادة التي تقاوم التهابات الجهاز الهضمي كانت فعالة أيضا ضد فيروس كورونا.

وذكرت منظمة الصحة العالمية في بيان سابق، ان هناك 28 من أكثر من 150 لقاحا تجريبيا يجري اختبارها حاليا على البشر، من بينها ستة وصلت إلى المرحلة الثالثة وهي النهائية التي يجري خلالها اختبار المنتج المرشح على مجموعات كبيرة من الناس.

ر.إ

البوم الصور