عناوین:

باحثون يكشفون.. إجراء كفيل بالسيطرة على كورونا خلال الشتاء المقبل

فحوصات للكشف عن كورونا
فوتو: ارشيف
2020-08-18

4081 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشف باحثون عن عامل هام قد يساهم في السيطرة على تفشي فيروس كورونا، حيث أكدوا أن تكثيف الاختبارات السريعة لوباء كوفيد-19، مهم جدا للسيطرة على الجائحة.

وذكر تقرير لصحيفة أميركية، أن ذلك يعتبر عاملا مهما للغاية، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء، الذي تكثر فيه أمراض الإنفلونزا، ما قد يعقد المهمة ويجعل مقاومتها أمرا صعبا، حيث لا يزال الكثيرون في الولايات المتحدة يعانون حتى الآن في الحصول على فرص للكشف عن الفيروس.

وبحسب التقرير فان الاختبار الأساسي المتوفر حاليا هو اختبار "بي سي آر PCR"  وهو بطيء يستغرق أياما، والمواد التي تستخدم لإجرائه ليست متوفرة بكثرة، كما يحتاج إجراؤه إلى معامل متخصصة وقدرات لوجستيه كبيرة.

كل هذا لا يخدم جهود الحد من المرض، الذي تسبب في غضون أشهر في إصابة أكثر من 5 ملايين شخص بالولايات المتحدة، ووفاة ما لا يقل عن 170 ألف شخص.

وعند انخفاض عمليات الكشف، فإن نحو 90 في المئة من الحالات المصابة لا يتم كشفها، وعندما يصبح انتقال العدوى خارج نطاق السيطرة، يتعين اللجوء إلى عمليات الإغلاق، كما لو أن كل السكان مصابون، ولذلك أيضا تداعيات سلبية أخرى كثيرة.

لذلك فإن استخدام الاختبارات السريعة للكشف عن الفيروس يمكن أن يحدث نقطة تحول. وقد أثبتت هذه الوسيلة، مع عمليات التتبع، نجاعتها مع أوبئة أخرى مثل إيبولا وزيكا.

والاختبارت السريعة ليست وسيلة للكشف فحسب، بل أيضا للوقاية والحماية، وعدم انتشار تلك الاختبارات بوفرة حتى الآن، يعود إلى أنها بحاجة إلى مزيد من الاختبار والتجريب حتى يتم اعتمادها.

ومما يجعل عمليات الكشف السريع مهمة للحد من كوفيد-19، هو أن هناك أشخاصا لا تظهر عليهم أعراض المرض، ويقدر عددهم حسب دراسات بنحو 40 في المئة من المصابين.

ومن بين الأمثلة على طرق الكشف السريع، وضع كمية من اللعاب على كاشف يتحول لونه في دقائق، في حال كان الشخص مصابا بالمرض. كما أن إجراءه لا يحتاج إلى عامل طبي، بل بمقدور الشخص نفسه القيام بذلك في المنزل أو المكتب، علما بأنه أقل تكلفة بكثير من كشف "بي سي آر".

ومن أهم الوسائل لوقف أي وباء لا يتوفر له لقاح، تقليل فرص انتقال العدوى بين اللحظة التي يصبح فيها الشخص معديا وعزله، بحيث لا يعود قادرا على نقل العدوى للآخرين، وإذا تم القيام بذلك، بحيث يصيب كل شخص مصاب، في المتوسط ، شخصا واحدا أو أقل، فسوف ينكمش الوباء وينقرض في النهاية.

ر.إ

البوم الصور