عناوین:

اغتيال الهاشمي.. السفير البريطاني يتحدث عن احتمال الصراع العسكري مع الفصائل المسلحة

تطرق لمصير الفصائل في العراق ..
السفير البريطاني لدى بغداد
فوتو: ارشيف
2020-07-09

6025 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

علق السفير البريطاني في العراق، ستيفن هايكي، على حادثة اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، حيث أكد ان مقتله سيكون له تأثير كبير على العملية السياسية في العراق، فيما تحدث عن احتمال وقوع حدوث صراع عسكري بين الحكومة وبعض الفصائل المسلحة.

وقال هايكي، في مقابلة متلفزة تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم الخميس، 9 تموز 2020، إن "اغتيال الهاشمي وغيره من الجرائم التي طالت ناشطين في العراق، تظهر الحاجة الماسة لتوفير حماية للناشطين والصحفيين وحتى الدبلوماسيين"، مشددا على "ضرورة ان تقود التحقيقات الجارية حاليا إلى محاسبة ومعاقبة قاتلي الهاشمي".

وأضاف انه "من دون وضع الفصائل العراقية الموالية لإيران تحت مظلة الدولة، لن يكون هناك استقرار في العراق"،

وتابع أن "هناك تحديات كبيرة أمام حكومة مصطفى الكاظمي، سياسية واقتصادية وأمنية تحتاج إلى دعم كبيرة من المجتمع الدولي لمواجهتها وتوفير الاستقرار في العراق"، لكنه استبعد رغم هذا الكم من التحديات، تصاعد التوتر بين الحكومة والمليشيات إلى مستوى صراع عسكري.

وأوضح السفير البريطاني، ان "الفصائل حاليا هي خارج سيطرة الدولة، لكن مستقبلا لابد أن تكون هناك دولة عراقية ذات مؤسسات قوية"، لافتا إلى أن "التحالف الدولي سيواصل تدريب القوات العراقية وفي المستقبل سيكون هناك تنسيق أكبر بين القوات البريطانية والعراقية. من دون دعم قوي لن يستقر العراق".

واستبعد بشدة حدوث استقرار في العراق في ظل وجود فصائل مسلحة تعمل خارج الدولة، مؤكدا أن بلاده تشعر بقلق شديد من الدور الإيراني في المنطقة ككل، وليس في العراق فحسب.

وتابع قائلا "ندرك طبيعة العلاقة بين الشعبين العراقي والإيراني، لكن لدينا قلق شديد من الدعم الإيراني المقدم للفصائل المسلحة. نفضل أن يكون الدعم لمؤسسات الدولة وتثبيت حكم القانون في العراق".

وفيما يتعلق ببقاء قوات التحالف الدولي في ظل التهديدات الكبيرة التي تواجهها من سوريا والعراق، أعرب السفير البريطاني لدى العراق عن ثقته بأن الحوار الجاري بين واشنطن وبغداد سوف يفرز "نتائج إيجابية بخصوص هذا الوجود قريبا".

كما أشار إلى ان بلاده لها تواصل مع إيران بشأن الوضع في العراق، حيث أفاد بان " نظيره الإيراني في بغداد أبلغه بأنهم يدعمون العراق، لكنه أضاف "لابد ان يكون هذا الدعم عمليا من كل دول المنطقة مثل السعودية وتركيا، لكن خاصة إيران".

وأدانت أوساط سياسية وشعبية في العراق اغتيال الباحث السياسي والخبير بالشؤون الأمنية هشام الهاشمي، في بغداد عندما كان يستقل سيارته أمام منزله، في هجوم أثار موجة غضب وتنديد في الشارع العراقي، كما تعالت الأصوات التي تطالب بضرورة التحقيق فيما حدث، وتقديم الجناة للعدالة.

والهاشمي هو أحد أبرز المحللين السياسيين والأمنيين العراقيين، ولديه العديد من المقالات في مراكز أبحاث عراقية، وهو أحد أبرز الشخصيات العراقية حضورا في منصات التواصل الاجتماعي، ولديه العديد من المتابعين، ويعد من المؤثرين في مسار الرأي العام العراقي.

ر.إ

البوم الصور