عناوین:

العراق يصدر بيانا شديد اللهجة ضد الاعتداءات التركية: سنلجأ لهذا الخيار

فوتو: 
2020-07-04

2086 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

اعربت الحكومة العراقية، السبت، رفضها للاعتداءات المتكررة للقوات التركية تجاه الأراضي العراقية، مطالبة بالوقف الفوري لها، داعية المجتمع الدولي لإسناد حق العراق السيادي في حماية أراضيه وحفظ سلامة شعبه.

وقال أحمد ملا طلال، الناطق باسم رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في بيان تلقى "ديجيتال ميديا إن آر تي" نسخة منه اليوم، (4 تموز 2020): "تقوم القوات التركية منذ مدة باعتداءات متكررة تجاه الأراضي العراقية، نرفض وندين بشدة هذه الأعمال التي تسيء للعلاقات الوثيقة، الراسخة وطويلة الأمد بين الشعبين الصديقين".

وطالب طلال وفقا للبيان، "بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات، التي تسيء للسلم الإقليمي، فضلا عما تشكله من اعتداء على السيادة والأرواح والممتلكات العراقية".

وبين، إن "الحكومة العراقية سلمت سفير الجمهورية التركية في بغداد رسالتي احتجاج رسميتين، شديدتي اللهجة، وتؤكد أنها ستلجأ ضمن إطار القانون والمواثيق الدولية لتثبيت حق العراق في رفض هذه الاعتداءات ووقفها".

وتابع قائلا: "ونحمل الجانب التركي المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كل ما يقع من خسائر بشرية ومادية، بالإضافة الى ما يمثله التجاوز والاعتداء من انتهاك لسيادة العراق واستقراره ووحدة أراضيه وأمن شعبه".

وأضاف طلال، إن "المجتمع الدولي مدعو بهذه المناسبة الى اتخاذ خطوات من شأنها تعزيز الاستقرار في المنطقة، وإسناد حق العراق السيادي في حماية أراضيه وحفظ سلامة شعبه".

وكررت السلطات العراقية مطالباتها مرارا بوقف تلك الأعمال التي تشكل انتهاكا لسيادة البلاد، كما استدعت وزارة الخارجية السفير التركي مرتين الأسبوع قبل الماضي لتسليمه "احتجاجا شديد اللهجة".

وجددت رئاسة الجمهورية العراقية الاسبوع الماضي الدعوة إلى إيقاف تلك الأعمال العدائية التي تطال السيادة الوطنية، وتؤدي إلى قتل مدنيين.

وأكد الناطق باسم الرئاسة في بيان سابق، أن "تلك الأعمال تعد انتهاكا صارخا لمبدأ حسن الجوار، ومخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدولية".

كما شدد على ضرورة وقف الانتهاكات التي تطال السيادة الوطنية نتيجة العمليات العسكرية التركية المتكررة وخرقها للأجواء العراقية، والتي ذهب ضحيتها عدد من المدنيين العزل.

وفي 17 حزيران الماضي، بدأت وزارة الدفاع التركية عملية "مخلب النمر" البرية في منطقة حفتانين، ضد مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وأدى القصف الجوي التركي منذ 10 حزيران والذي استهدف مناطق شيلادزي وكاني ماسي، إلى مقتل خمسة مواطنين، وفي يوم الخميس (25 حزيران 2020) أدت ضربة جوية استهدفت سيارة لمقاتلي حزب الحياة الحرة لكوردستان في منتجع (كونه ماسي) بقضاء شاربازير التابع لمحافظة السليمانية، إلى مقتل مقاتل وجرح ستة مواطنين.

A.A

البوم الصور