عناوین:

علماء بريطانيون يزفون "البشرى" للهيئات التي تعمل على تطوير لقاح ضد كورونا

تطوير لقاح لعلاج كورونا
فوتو: ارشيف
2020-04-09

8589 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشف علماء بريطانيون مؤخرا، خاصية في فيروس كورونا المستجد بوسعها أن تجعل التغلب عليه في جسم الإنسان أمرا سهلا في المستقبل، حيث يشكل هذا الكشف العلمي بشرى للهيئات التي تعكف على تطوير لقاح ضد الفيروس.

وأوضح باحثون من جامعة "ساوثمبتون" ، في تصريحات لصحيفة بريطانية أمس الأربعاء، 8 نيسان 2020، أن "فيروس كورونا ليس محصنا بشكل قوي جدا ضد الجهاز المناعي، وهذا الأمر مشجع جدا، بحسب قولهم".

وبحسب الصحيفة فقد قام العلماء باستحداث نموذج للفيروس الذي يؤدي إلى الإصابة بكورونا وذلك حتى يروا الطريقة التي يتخفى بها حتى يتمكن من الوصول إلى خلايا الجسم، دون أن يتم رصده، وأظهرت النتائج أن أجساما شبيهة بـ"الأشواك" تتدلى من سطح الفيروس، وعن طريق هذه الخاصية، يلتصق بالخلايا ثم يدخل إليها في جسم الإنسان.

وبين أحد الباحثين وهو الأكاديمي المشرف على الدراسة، أن تلك "الأشواك" مغطاة بمواد سكرية تعرف بـ"الكليكانس"، وهذه المواد السكرية هي التي تخفي البروتين الحيوي في الفيروس، حتى يكون مستعصيا على الجهاز المناعي لدى الإنسان.

وشبه الباحث البريطاني، عملية التخفي لدى فيروس كورونا بذئب يتنكر على هيئة خروف حتى يتمكن من التسلل إلى وسط القطيع، لافتا إلى ان أبرز ما توصلت إليه الدراسة هو أنه "بغض النظر عن كمية السكريات المحيطة بالفيروس، فإن فيروس كورونا ليس محميا ومحصنا على غرار بعض الفيروسات الأخرى".

وأكد انه في حالة كورونا، يمكن القول إن الفيروس ليس له سوى غشاء ضعيف من تلك المواد السكرية، وهذا الأمر يكشف أنه من النوع الذي يهجم ثم يلوذ بالفرار، فينتقل من شخص إلى آخر.

ووفقا للباحثين فانه ورغم إصابة أكثر من مليون ونصف المليون شخص بالفيروس حتى الآن فان الدراسة التي أجريت، مؤخرا، تبعث على بعض التفاؤل، لأن ضعف غشاء فيروس كورونا، هو عدم وجود عائق كبير أمام الجهاز المناعي حتى يتغلب عليه من خلال الأجسام المضادة.

ر.إ

البوم الصور