عناوین:

الزبيدي يتحدث عن تغييرات في مناصب حساسة بالدفاع تحسبا لانقلاب أميركي في العراق !

باقر الزبيدي
فوتو: ارشيف
2020-03-29

36593 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

كشف الامين العام لحركة إنجاز باقر الزبيدي، السبت، عن وجود تحركات داخل وزارة الدفاع تهدف الى ابعاد بعض القيادات التي تحوم الشكوك حول ارتباطهم بالجانب الأميركي، وذلك تخوفا من حدوث انقلاب في العراق.

وقال الزبيدي في تدوينة له اليوم 29 اذار 2020، تابعها "ديجيتال ميديا ان ار تي": "يراهن من يروج للانقلاب المزعوم، او يستخدمه فزاعة على محورين أساسيين هما (الادوات والخلافات) وبالاخص الخلافات الشيعية منها، والتي خرجت عن نطاق المنطق؛ واصبحت خلافات شخصية بل ذهبت الى ابعد من ذلك لتصبح حلقة من المطالب ترفعها جهة وتخفضها جهة اخرى".

وأضاف، أن "الخلافات الشيعية اضاعت اهم حق للأغلبية؛ وأصبح اختيار شخص رئيس الوزراء في حقيقته بيد المكونات الاخرى؛ وادى التراجع في مواقف بعض الساسة الى دوامة لا تنتهي عنوانها الابرز (اتفقت الكتل الشيعية على ان لا تتفق)؛ لانهم عاجزين عن ايجاد مكلف مستقل حقيقي لا يتحكم به زعماء الكتل".

وتابع: "اما الادوات واهمها التواجد العسكري الاميركي في بلد والتاجي والشرقاط وكركوك، حيث تم اعادة انتشارها الى قاعدتين هما قاعدة حرير في اربيل وقاعدة عين الاسد في الانبار في محاولة لحماية القوات الاميركية من اي هجوم صاروخي قد تتعرض له".

واشار إلى أن هذا التواجد الأميركي رافقه العديد من التغييرات في "وزارة الدفاع والقيادات العسكرية خصوصا في أجهزة مهمة وحساسة لبعض قياداتها والمحسوبين على الجانب الاميركي، والذين يشكلون رأس حربة لأي تحرك انقلابي (مفترض) بالاضافة الى بعض منظمات المجتمع المدني والقوى الناعمة الاخرى!".

وتوقع الزبيدي أن "كل هذا الاعداد لن ينجح ولن يمر لاسباب كثيرة"، دون ان يذكرها.

وكتب الزبيدي في وقت سابق، الخميس 27 اذار 2020، تدوينة أشار خلالها إلى المناورات (الاميركية-الاماراتية) وعلاقتها بانباء الانقلاب في العراق، مرجحا عدم صحة التحليلات التي تتحدث عن ذلك.

واعتبر الزبيدي أن هذه المناورات، رسالة موجهة الى الحوثيين وإيران وقطر، لمحاولة إعادة السيطرة على باب المندب وإسكات واخضاع الحوثيين والصوت الجنوبي اليمني، والذي بدأ بالتمرد على (التحالف العربي) لان اميركا تعتقد ان الحوثيين يعدون لهجوم على مرافئ ومنشآت وانابيب تصدير النفط في الخليج والبحر الأحمر في ظل وجود معلومات تفيد بأن هناك ضربة حوثية شاملة لعدة أهداف نفطية في الخليج (إماراتية - سعودية) شبيهه باستهداف شركة أرامكو بالتزامن مع التطور الكبير للقدرة الصاروخية والجوية الحوثية و(بدعم ايراني) خلال الفترة الماضية؛ الأمر الذي يعني توقف 70% من صادرات النفط في الخليج".

 وأوضح أن "هناك تخوف لدى دولة الامارات من القوى المعارضة لوجودها في جنوب اليمن والتي تسعى للسيطرة على باب المندب وطرد قواتها من المنطقة.. لذلك فان اميركا والامارات وستلتحق بهم السعودية سيحاولون السيطرة على الاراضي اليمنية واذا نجح الهجوم الجوي للحوثيين فان اهداف واشنطن (الاقتصادية) للضغط على روسيا وايران لن تمر".

ولم يستبعد الزبيدي، ان" تكون قطر احد الاهداف التغييرية على الخارطة الخليجية القادمة"، مبينا أنه بالتزامن مع المناورات جرى اتصال بين امير قطر والرئيس اردوغان وبعدها تم تحريك قضية (مقتل خاشقجي) لدى القضاء التركي".

واشار الى ان "الانقلاب في العراق لن يكون عسكريا؛ بل يحاك داخل ردهات ودهاليز القصور! والسفارات، وهو ما سنكشف تفاصيله في الحلقات المقبلة".

البوم الصور