عناوین:

تقرير يتحدث عن جولة جديدة من الصراع بين واشنطن وطهران في العراق

بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة
فوتو: 
2020-03-29

4120 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، عن استعداد كل من الولايات المتحدة وفصائل عراقية موالية لطهران لجولة جديدة من الصراع، وذلك بعد يوم من أنباء عن نية وزارة الدفاع الأميركية " البنتاغون" إصدار أوامر لقادة الجيش بالتخطيط لتصعيد في الحملة العسكرية ضد تلك الفصائل في العراق.

وبحسب تقرير لصحيفة إسرائيلية نشر اليوم، 29 آذار 2020، فأن الولايات المتحدة من جهة وإيران والميليشيات التابعة لها من جهة أخرى، يستعدون لجولة جديدة من الصراع في العراق بعد عام من التوترات المتزايدة والهجمات الصاروخية المتبادلة.

وأضاف التقرير ان "الدور الإيراني في العراق معقد ومتعدد الطبقات، ويتكون بشكل أساسي من الميليشيات التي تدعمها وتعرف باسم الحشد الشعبي، بالإضافة إلى عدد من الأحزاب والتحالفات السياسية الموالية لها مثل تحالف الفتح".

 وأوضح أنه "خلال العام الماضي ازداد الصراع بين الطرفين، بعد قيام طهران بالهجوم على السفن في خليج عمان والهجوم على منشآت نفطية في السعودية وتحريك الميليشيات في العراق لضرب المصالح الأميركية، ومن الجهة الأخرى كانت الضربة الأميركية التي أدت الى مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في العراق".

 وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وضعت خططا لمهاجمة كتائب حزب الله العراقي، وأن الخطط قدمها مجلس الأمن القومي ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وتابعت أن "أميركا سحبت قواتها من المواقع المكشوفة في قاعدة القائم، لتقليل مخاطر تعرضها للهجمات المحتملة من قبل الميليشيات الإيرانية في العراق بحال حصل التصعيد"، لافتة إلى أن "القوات الأميركية في العراق البالغ عددها 5000، ليست كافية لشن حملة كبرى على الميليشيات التي قد يصل عدد عناصرها الى حوالي 100 ألف عنصر" .

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أفادت أمس، ان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أذن بالتخطيط لحملة جديدة داخل العراق، تكون متاحة أمام الرئيس ترمب في حالة صعدت الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها، مؤكدة أن الخطط تبدو "دفاعية " للغاية.

فيما بين المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة العقيد مايلز كاغينز، ان "الولايات المتحدة موجودة في العراق بدعوة من الحكومة لهزيمة داعش، وقوات التحالف تنقل بعد قواعدها مؤقتا ردا على دعوات بعض الأحزاب الموالية لإيران وفي مقدمتها التيار الصدري بخروج القوات الأميركية".

وكان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش، أعاد تمركز قواته في العراق في الأسابيع الأخيرة وأنهى تدريب القوات العراقية، كما أعلنت عدد من الدول الأوروبية سحب قواتها بعد تفشي فيروس كورونا.

 ر.إ

البوم الصور