عناوین:

النفط تصدر بيانا بشأن تصريحات النائب عدنان الزرفي

النائب عدنان الزرفي
فوتو: ارشيف
2020-02-21

4834 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

نفت وزارة النفط، الجمعة، تصريحات النائب عدنان الزرفي، بشأن أرقام مبيعات المشتقات النفطية والمستوردة والمجهزة للمصافي العراقية.

وقالت الوزارة في بيان اليوم، (21 شباط 2020)، انه "في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة النفط ايمانها بمبدأ احترام الرأي والرأي الآخر والاخذ بجميع الملاحظات التي تصب في خدمة الصالح العام، فإنها تؤكد على ضرورة ان تتسم جميع التصريحات والأراء والتعليقات بالدقة والمسؤولية والأمانة المهنية والوطنية والموضوعية" .

وأضاف البيان، "وحول تصريحات النائب عدنان الزرفي، عضو مجلس النواب التي أدلى بها لإحدى القنوات الفضائية، فأن الوزارة تؤكد على عدم دقة الارقام والمعلومات الواردة في تصريحاته، ومن أجل أيضاح الحقائق للمواطنين والرأي العام تؤكد الوزارة بإن معدل النفط الخام المجهز للمصافي العراقية هو بكمية (644) الف برميل باليوم وليس بكمية (مليون) برميل كما صرح به النائب الزرفي".

وتابع، "اما مبيعات المنتجات النفطية فهي تعادل ماقيمته (13) مليار دولار وليس (23) مليار) دولار كما صرح به النائب الزرفي، وان ايرادات المبيعات الفعلية للمنتجات النفطية قد بلغت (10.6) ترليون دينار عراقي وليس كما ذكره النائب الزرفي من انها لاتتجاوز (2) ترليون دينار".

وأردف، "اما قيمة الاجمالي من المنتجات النفطية فيما لو استوردت لسد الحاجة المحلية بالكامل فإنها تقدر حوالي (12.2) مليار دولار سنويا ، وان كلفة البنزين المستورد لسد النقص مابين العرض والطلب فإنها تعادل ماقيمته (1.7) مليار دولار".

وأوضح البيان، ان "الموارد المذكورة لمبيعات المشتقات النفطية لاتشمل الكلف التشغيلية والنفقات الاخرى التي مولت من مبيعات المشتقات النفطية، وخصوصا رواتب الموظفين الذي يقدر عددهم بـ (30) الف موظف، وعليه ليس من المنطق افتراض غلق هذه المصافي لان ذلك ينطوي على تسريح هذه الاعداد الكبيرة من العاملين، علما ان وزارة النفط تواجه ضغوطا مستمرة لاستيعاب اعدادا كبيرة من العاطلين والخريجين، حيث تم استيعاب عدة الآف منهم وانخراطهم بالعمل في المصافي" .

وزاد، "ولابد لنا جميعا عدم اغفال حقيقة مهمة ونحن نتناول قضية تتعلق بآليات توفير المشتقات النفطية، وهي أن من اهم الاسباب الرئيسية التي أدت الى زيادة كميات استيراد المشتقات النفطية من الخارج، هو ارتفاع نسبة النقص والعجز الحاصل في الانتاج الوطني من المشتقات النفطية، بعد خروج مصفي الصمود في بيجي عام 2014 عن الانتاج بسبب تعرضه للتدمير والتخريب من قبل العصابات الارهابية، وخسارة طاقة تكريرية تقدر بـ (300 الف برميل) من المشتقات النفطية، فضلا عن خروج مصاف أخرى في محافظات (نينوى، صلاح الدين، كركوك، الانبار) عن الخدمة يتراوح انتاج الواحدة منها مابين (10-30) الف برميل لنفس الأسباب الواردة ذكرها، مع الاخذ بنظر الاعتبار الزيادة الحاصلة بعد ذلك في معدلات استهلاك المشتقات النفطية بعد تحرير عدد من المحافظات من قبضة العصابات الارهابية".

وأعلنت وزارة النفط بحسب البيان، "لجميع الاجهزة والجهات الرقابية المعنية والمهتمين والسادة اعضاء مجلس النواب عن استعدادها لتوفير البيانات والوثائق المطلوبة من قبلها للاطلاع عليها، والاجابة على جميع الاستفسارات بشفافية عالية، من أجل تجنيبهم الوقوع في المحظور وعدم التداول والتصريح بمعلومات غير دقيقة. علما أن الوزارة تقوم بنشر المعلومات المتعلقة بالنشاط النفطي على موقع الوزارة الالكتروني الرسمي" .

A.A

البوم الصور