عناوین:

نائب: مهمة الحكومة المقبلة في حال تشكيلها محددة بإجراء انتخابات مبكرة

الملا يطالب البرلمان بالدعوة إليها
انتخابات عراقية
فوتو: أرشيف
2019-12-05

1405 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أفاد مصدر نيابي، الخميس، ان من أبرز مهام الحكومة المقبلة هي إجراء انتخابات مبكرة، وذلك وسط مطالبات بتشكيل حكومة مؤقتة تحضر لتلك الانتخابات.

وقال النائب، محمد الخالدي، في تصريح لوسائل إعلام عربية، تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 5 كانون الأول 2019، إنه "يفضل حكومة دائمة، لان تشكيل الحكومة المؤقتة يعتمد في النهاية نفس السياق الدستوري الذي تتشكل بموجبه الحكومة الدائمة، لكن مهمتها محددة، وهي الانتخابات المبكرة"، وتابع "في تصوري الحكومة الدائمة أفضل لأنها ستتحمل وتقوم بتشريع القوانين التي تهيئ لانتخابات صحيحة عبر قانون سليم ومفوضية مستقلة فعلا، ومن ثم حل مجلس النواب قبل 45 يوما من إجراء الانتخابات".

وأوضح ان "سلوك أي طريق آخر لن ينجح بسبب تعقيدات الظروف الحالية".

من جانبه أفاد القيادي في حزب "تقدم" النائب السابق حيدر الملا، أن "الذهاب إلى انتخابات مبكرة أصبح مطلبا أساسيا، وبالتالي لم يعد بمقدور أحد مقاومة مثل هذا التوجه"، لافتا إلى ان " تحالف البندقية مع الحرامية لن يستمر، كما أنه لم يعد ممكنا بقاء الإسلام السياسي متحكما بالمشهد السياسي"، على حد قوله.

وبين الملا، أن "عنصر الزمن بات حاسما في تقييم الأفعال، وبالتالي فإن استقالة عادل عبدالمهدي وحكومته في وقت متأخر جلبت عليه مآسي كثيرة، بينما لو كان استقال في وقت مبكر لكان الموقف مختلفا".

وأكد أن "الانتخابات المبكرة أصبحت أمرا مهما، ويتوجب على البرلمان رفع راية الدعوة إليها وبشخص رئيس البرلمان حتى لا يجبر عليها فيما بعد، إن تحولت إلى خيار أساسي للشعب وحتى للكثير من القوى السياسية".

أما رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، فقد أشار إلى ان "الدعوة التي أطلقها رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، باللجوء إلى الانتخابات المبكرة تنسجم مع ما تمخضت عنه اللقاءات، سواء في البيت الشيعي أو مع القوى الأخرى، نظرا إلى الإدراك الحالي بأن استمرار أي حكومة لثلاث سنوات أخرى أمر يمكن أن تكون له نتائجه الخطيرة على الوضع العام، بما في ذلك زيادة زخم التظاهرات".

ولفت إلى أن "الاتجاه نحو الانتخابات المبكرة والحكومة المؤقتة هو الحل الذي يقنع المتظاهرين إلى حد كبير"، موضحا أن "هناك شعورا عاما بأهمية ذلك مع وجود أطراف متشددة تريد بقاء الوضع على ما هو عليه كي تحافظ على مكاسبها وامتيازاتها التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية".

 وكانت قوى سياسية تبنت في وقت سابق، مطلب تشكيل حكومة مؤقتة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، تتولى التحضير لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، بينما يعدل البرلمان قوانين الانتخابات ومفوضيتها، حيث أعلن زعيم تيار الحكمة الوطني،عمار الحكيم، أن "الحكومة المقبلة ستكون حكومة مؤقتة تعمل على التحضير لإجراء انتخابات مبكرة على ضوء قانون الانتخابات المنصف الذي يتم تشريعه في مجلس النواب والمفوضية الجديدة البعيدة عن التأثير السياسي".

ر.إ

البوم الصور