عناوین:

خبير عسكري: طرفان يحاولان تقسيم العراق من خلال إضعاف الحشد الشعبي

أكد ان الفصائل ستنتقم بشدة جراء استهداف قياداتها
الخبير العسكري وفيق السامرائي
فوتو: ارشيف
2019-08-24

7299 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

اتهم الخبير العسكري، وفيق السامرائي، السبت، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وإسرائيل بمحاولة تقسيم العراق من خلال إضعاف الحشد الشعبي، مبينا أن تقسيم العراق لن يمر بسلام وسيؤدي إلى اسوأ حروب إقليمية أهلية ودولية لن يسلم منها أحد.

وكتب السامرائي، في منشور له على فيسبوك" اليوم، 24 آب 2019، إن "كل ما قيل عن أن مستودعات الحشد تحوي صواريخ بطريقها الى لبنان بعيد عن المنطق السليم، فمحطات الخزن الوسطية كهذه تخالف كل منطق استخباراتي، لأنها تختصر فقط أقل من 20% من الزمن المطلوب للتنقل إلى سوريا ومكشوفة، وتحرج اصدقاء إيران العلنيين (والمتسترين وهم كثيرون) في العراق".

وأضاف المدير السابق لمديرية الاستخبارات العسكرية العامة، أن "الطرفين اللذين يريدان تقسيم العراق هما (اسرائيل وهدفها استراتيجي حيث يخدم مصالحها طبقا لمخلفات الصراع ورؤية أطراف فيها، والعراق أهم من أصدقاء محكوم مستقبلهم بالفشل، اما الطرف الثاني فهو مسعود بارزاني وغايته وهدفه الأبديان الانفصال، وهو لا ينفي طموحه الانفصالي، وحتى رسالته الأخيرة بمناسبة تأسيس حزبه (لم أجد كلمة العراق فيها)"، على حد تعبيره.

وفيما يتعلق بموقف دول الخليج مما سبق، أوضح ان "الإمارات تريد العراق موحدا منافسا قويا للسعودية إن لم نقل خصما، اما الكويت فترى في العراق الموحد توازنا استراتيجيا إقليميا حاسما وتعمل بقوة لتحسين العلاقات معه، لذلك فإن إضعاف وتفكيك الحشد مع بقاء (جناح مسعود حصرا) في البيشمرگة ونفوذه السياسي، وجهل الجاهلين محليا، عوامل تساعد في التقسيم/ التفكك جدا".

وأشار السامرائي، الى أنه "لم يظهر دليل مادي على أن الضربات الجوية الإسرائيلية (على أساس ترجيح انها من قامت بالفعل) لجناح مسعود علاقة بها رغم ان العلاقة بين اسرائيل وقيادة مصطفى البارزاني تعود إلى أكثر من 55 عاما، ويجمعهما هدف تقسيم العراق. وصورة مسعود ونتنياهو أدناه مأخوذة من الانترنيت".

وتابع قائلا "لو قصفوا (الف) مستودع فلن يهتز العراق، بل سيتجه لتعزيز قواته، وما يهز الوضع (وينقله إلى انتقام شديد) هو استهداف قيادات حشدية (عليا) بمحاولات اغتيال، والدلائل تشير إلى إدراك وتحسب وتدابير حشدية شديدة، ولقد أخطأوا التقدير والمعلومات، والحشد يزداد قوة وتنظيما وتطويرا وتسليحا وتدريبا، ووحدة العراق ركن أساسي من الأمن الدولي وحاسمة تجاه الأمن الإقليمي والتوازن الاستراتيجي والفقراء وقود الحروب".

وختم بالقول إنه " حتى لو ان المعطيات الحالية لا تعكس هذا، فان تقسيم العراق لن يمر بسلام (قطعا) وسيؤدي إلى اسوأ (حروب) إقليمية أهلية ودولية لن يسلم منها ومن تداعياتها أحد بشكل وآخر، وفي المحصلة العراق باق وسيتعافى".

ر.إ

البوم الصور