عناوین:

اي زعيم نريد؟

1/13/2021 6:28:29 PM
1661 مشاهدة
عبدالمنعم الاعسم
+ -

في خطاب لغاندي عثر عليه مؤخرا في مكتبة للوثائق بالولايات المتحدة القاه قبل اسابيع من اغتياله، عبر عن امتعاضه من تصفيق الجمهور، قائلا: "أرجوكم! أرجوكم! أرجوكم! سيؤثر ذلك سلباً في خطابي وفي فهمكم لما أقول. أريد أن أمسَّ قلوبكم بالدعوة للعصيان المدني السلمي لطرد المحتلين، لا أريد أن أحظى بتصفيقكم".

لنتذكر انه كان على اراضي الهند اقوى دولة استعمارية في العالم، وكانت هناك اعمال "مقاومة" وتفجيرات واغتيالات تحت عنوان طرد المحتل، ولم يكن اصحاب الشعارات والرطانات يتحملون رسالة غاندي السلمية. آنذاك، في خلال خطابه ذاك، فاجأه شاب من جماعات "المقاومة" بالهتاف "ايها الخائن" فرد عليه غاندي قائلاً: "إنه خطأي أنا، لأنني لم أعلمك.." غير ان الرصاصات لم تترك له ان يكمل خطابه، فلفظ انفاسه وهو يردد "لأنني لم اعلمك الحب".

*ما أحوجنا الى الزعيم الذي يعلمنا الحب. لا يستغني عن معزته اينما حل.. ولا يحب التصفيق.

البوم الصور