عناوین:

دراسة جديدة: أعراض كورونا طويلة الأمد قد تتسبب بضرر لأعضاء في الجسم

فوتو: 
2020-11-16

3135 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشفت دراسة جديدة، عن وجود أعراض مستمرة للمصابين بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن المصابين الشباب والأصحاء ظهرت عليهم علامات تلف لعدة أعضاء بعد أربعة أشهر من الإصابة الأولية.

وبحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، فان هذه العوارض المستمرة قد تكون موجودة لدى أكثر من 60 ألف شخص في المملكة المتحدة، والتعب وتشوش الدماغ وضيق التنفس والألم من بين العوارض الأكثر شيوعا التي يتم الإبلاغ عنها.

وأعلنت هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا عن إطلاق شبكة تضم أكثر من 40 عيادة متخصصة للكشف عن العوارض الجسدية والنفسية لمصابي كورونا طويل الأجل، حيث تهدف الدراسة إلى رصد تأثير كورونا طويل الأجل على صحة الأعضاء لنحو 500 شخص من الصغار نسبيا ومن الذين ليس لديهم أي مشاكل صحية ويعانون من أعراض كورونا المستمرة.

ويتم استخدام عدة وسائل لفحص المصابين ومنها التصوير بالرنين المغناطيسي واختبارات الدم والقياسات الفيزيائية والاستبيانات عبر الإنترنت.

وتشير البيانات الأولية من أول 200 مريض خضعوا للفحص إلى أن ما يقرب من 70٪ يعانون من ضعف في واحد أو أكثر من الأعضاء، بما في ذلك القلب والرئتين والكبد والبنكرياس، بعد أربعة أشهر من مرضهم الأولي.

وستستمر مراقبة المرضى، فيما سيقوم الباحثون أيضا بفحص الأشخاص الذين لم يصابوا بكورونا، أو عانوا من عدوى فيروسية أخرى مثل الإنفلونزا للمقارنة.

وقال أستاذ علوم البيانات السريرية في كلية لندن الجامعية، أميتافا بانيرجي، إن "الخبر السار هو أن التلف خفيف، ولدى 25٪ من الأشخاص يؤثر كورونا على عضوين أو أكثر، ونحتاج لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستستمر أو تزداد سوءا أو ستتحسن وتختفي."

وفي بعض الحالات كان هناك ترابط بين الأعراض والأعضاء، وارتبط ضعف القلب أو الرئة بضيق التنفس، بينما ارتبط ضعف الكبد أو البنكرياس بأعراض الجهاز الهضمي.

ومع ذلك لا تثبت الدراسة أن تلف الأعضاء هو سبب الأعراض المستمرة لدى الأشخاص، ولم تتم مراجعة البيانات بعد، وقال بانيرجي إنه لم يتم فحص أي من المرضى قبل إصابتهم بكورونا، وقد تكون لديهم مشاكل صحية في الأساس.

وفي دراسة أخرى أظهرت بيانات 58 مريضا تم نقلهم إلى المستشفى مصابين بكورونا أن 60% منهم تعرضوا لمشاكل في الرئتين و29% في الكلى و26% في القلب و10% في الكبد، وذلك بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة الأولية، كما تعرض بعضهم لتغيرات الأنسجة في أجزاء من الدماغ.

فيما أشار  أستاذ علم المناعة في"إمبيريال كوليدج لندن" داني ألتمان، إلى ان هذه هي الخطوة الأولى في رحلة طويلة نحو معرفة أعراض وعلاجات كورونا طويل الأجل.

وبحسب علماء فان هذه الدراسة قد تساعد في الكشف عن العوارض المستمرة التي يعاني منها الأشخاص الذين أصيبوا بـ"كورونا طويل الأجل" وتطوير علاجات لها.

ر.إ

البوم الصور