عناوین:

أول أعراض سرطان الثدي وكيفية علاجه دون الحاجة للكيميائي

فوتو: 
2020-10-24

1793 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

يعد سرطان الثدي أحد أنواع السرطان الأكثر انتشارا بين النساء، حيث يصل عدد المصابات به في العالم إلى حوالي 1.5 مليون امرأة، ومع ذلك يرفض العديد من النساء إجراء الفحوص لتشخيصه مبكرا، ما يسمح بعلاجه بفعالية وإطالة أعمارهن.

وكبقية أنواع السرطان، يتطور هذا النوع خلال السنة الأولى، ولكن معدل الوفيات في السنة الأولى لا يتجاوز 10% . والمهم هو تشخيصه مبكرا. وأهم أعراض المرحلة الأولى لهذا السرطان هو ورم بسيط دون ألم على شكل حبة صغيرة، وتضخم العقد اللمفاوية الإبطية وظهور تجاعيد على جلد الصدر. وعند تطور المرض إلى المرحلتين الثالثة والرابعة ينمو الورم كثيرا ويتغير شكل الثدي ويصبح الجلد شبيها بـ "قشرة الليمون".

وتقول أخصائية الأمراض السرطانية، الدكتورة، تاتيانا تشيتشكانوفا، لقد اتضح أن علاج المرض بصورة صحيحة خلال خمس سنوات يبقي أكثر من 50% من المصابات على قيد الحياة.

وتذكر، "مبدئيا ليس مهما التشخيص الأولي الذي حدده الطبيب، لأن مهمة كل طبيب هي تحديد الفحص اللازم. فإذا كانت فتاة شابة يجب فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية. أما التصوير الشعاعي للثدي فيجرى لفئة النساء الأكبر سنا (39 سنة وأكثر)، لأن فعالية هذه الطريقة اعلى في هذا العمر".

ووفقا لها، إذا شخصت الإصابة بالمرض في مرحلته الأولى يمكن معالجته بالتدخل الجراحي فقط دون الحاجة للعلاج الكيميائي. وتقول "كل شيء يرتبط بمرفولوجيا الورم. لأن هناك أنواعا يسهل علاجها بالعملية الجراحية". ولكن بعض النساء يرفضن إجراء عملية جراحية خوفا من تشوه صدرهن. وهذه المخاوف لا أساس لها. لأن الأطباء يمكنهم إعادة شكل الثدي إلى مظهره الأولي تماما بالتزامن مع عملية استئصال الورم السرطاني، أو حتى بعد عدة سنوات.

A.A

البوم الصور