عناوین:

لجنة الخبراء تحدد أهم التعديلات التي جرت على الدستور فيما يخص الانتخابات

عضو لجنة تعديل الدستور عادل اللامي
فوتو: ارشيف
2020-08-05

1472 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أعلنت لجنة الخبراء في تعديل الدستور، الاربعاء،  أنها أكملت عملها، فيما أشارت إلى أن الكتلة الفائزة في الانتخابات المقبلة ستتولى مهمة تشكيل الحكومة واختيار وزرائها وبرنامجها الحكومي.

وقال عضو اللجنة عادل اللامي، في تصريح صحفي، للوكالة الرسمية، اليوم 5 آب 2020، إن "لجنة التعديلات الدستورية في رئاسة الجمهورية، اكملت عملها وحضر في اللجنة خبراء في القانون والقانون الدولي و القانون الدستوري والامم المتحدة، وممثلين من ساحات التظاهر، وكتبنا مجمل بجميع التعديلات الدستورية".

وأضاف أن "أهم التعديلات التي جرت على الدستور فيما يخص الانتخابات، هي أن تتكفل الكتلة الفائزة في الانتخابات بتشكل الحكومة واختيار وزرائه وبرنامجه الحكومي، وليس الكتل البرلمانية  كما هو عليه الحال في الانتخابات السابقة، والسبب وراء تأخر تشكيل الحكومة واستمرار المحاصصة".

وتابع أن "مجلس النواب  يتكفل بمهمة التصويت على رئيس مجلس الوزراء وكابينته الوزارية وبرنامجه الحكومي مرة واحدة".

وأشار اللامي، إلى أن "اللجنة راجعت الكثير من المواد الدستورية وأجرت العديد من التعديلات، منها حذف الكثير من عبارة  (مع مراعاة المكونات)، ووضعت بدلها عبارات اخرى، لا تشجع على تكريس المحاصصة الطائفية والعرقية".

وبين أنه "تم تسجيل جميع المحاظرات والمناقشات على تعديل الدستور"، مؤكدا أن "رئيس اللجنة في رئاسة الجمهورية وعد بطبع المحاظر والتوصيات من اجل اطلاع الجمهور عليها، لكن أزمة الانتخابات الحالية السبب وراء التأخير".

وفي سياق آخر، كشف اللامي، عن أربعة أسباب رئيسية وراء التأخر بالتصويت على قانون الانتخابات وهي مسألة الدوائر الانتخابية، حيث أن كل كتلة تريد الدائرة الانتخابية حسب مقاساته.

ولفت إلى أن "بعض الكتل السياسية تريد أن يكون العراق عبارة عن دائرة انتخابية، إي بقوائم مغلقة ودائرة واحدة، والآخر يريد أن تكون الدوائر على مستوى المحافظة كماهو في السابق، وغيرهما تريد أن تكون الدوائر الانتخابية على مستوى الاقضية كما جاء بالنسخة المرسلة من الحكومة إلى مجلس النواب، اما القسم الأخير من الكتل  يطالبون ان تكون على مستوى الدوائر المفردة إي 328 دائرة انتخابية".

وشدد اللامي، على "أهمية الأخذ بنظر الاعتبار المطالب الشعبية والاحتجاجات التي كانت تطالب بالدوائر المفردة والترشيح الفردي، الذي يكون اقرب إلى الواقع واحداث التغيير".

ر.إ

البوم الصور