عناوین:

بالأسماء.. بريطانيا تدين مديرين سابقين بشركة نفطية بتهمة رشوة مسؤولين عراقيين

اقتناص عقود على نحو
فوتو: 
2020-07-13

1337 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن ار تي

دانت هيئة محلفين بريطانية، الاثنين، مديران سابقان بشركة "أونا أويل" لاستشارات الطاقة بتهمة رشوة مسؤولين عراقيين لاقتناص عقود مشروعات نفطية مربحة على نحو "غير شريف وفاسد".

وبحسب تقرير لوكالة "رويترز" اطلع عليه "ديجيتال ميديا إن ار تي"، اليوم، (13 تموز 2020)، فان الهيئة دانت البريطاني من أصل لبناني زياد عقل، مدير أونا أويل السابق في العراق، وستيفن وايتلي، وهو مدير بريطاني سابق للعراق وقازاخستان وأنجولا، بعد مداولات ماراثونية استمرت 19 يوما.

لكن هيئة المحلفين لم تتمكن من الوصول إلى حكم في القضية ضد بول بوند، وهو بريطاني عمل مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة إس.بي.إم (أوفشور) لخدمات النفط والغاز ومقرها هولندا. وقال مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة اليوم الاثنين إنه سيسعى لإعادة محاكمة.

من جانبهم نفى الرجال الثلاثة جميعا ارتكاب أي مخالفات.

ودفع القرار الذي طال انتظاره القاضي إلى رفع قيود التغطية للأحكام بعد تعليق المحاكمة التي لم يسبق لها مثيل في آذار في ظل توقف العمل في أجزاء من النظام القضائي بسبب فيروس كورونا، قبل أن يستأنفها في أيار في محكمة جديدة تسمح للمحلفين بالتباعد الاجتماعي.

وقالت رئيسة مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، ليزا أوسوفسكي: "هذان الرجلان استغلا على نحو غير شريف وفاسد حكومة تئن تحت وطأة ديكتاتورية واحتلال وتحاول إعادة بناء دولة مزقتها الحرب"، مضيفة بالقول: "استغلا النظام لإقصاء المنافسين والتربح".

وكانت وكالة رويترز، كشف في تقرير نشرته في وقت سابق من العام الحالي، ان "أونا أويل" دفعت ملايين الدولارات رشاوى مقابل عقود نفط عراقية، فيما نشرت اسماء متورطة في ذلك.

وبحسب التقرير فان محكمة في لندن استمعت إلى ما يفيد بأن شركة استشارات النفط والغاز أونا أويل التي مقرها موناكو، دفعت رشاوى بلغت ستة ملايين دولار للفوز بعقود نفط عراقية عقب سقوط نظام صدام حسين.

ويواجه مديران سابقان في أونا أويل ومدير مبيعات سابق في شركة خدمات الطاقة الهولندية اس.بي.ام تهما بالتواطؤ لرشوة مسؤولين عراقيين كبار من أجل الحصول على مشاريع مجزية.

وتتعلق القضية بالطريقة التي سعى بها العراق لزيادة إنتاج النفط لأكثر من مثليه بعد الإطاحة بصدام في 2003.

وأراد العراق تركيب ثلاث منصات عائمة في الخليج وربطها عن طريق خطي أنابيب كبيرين بصهاريج تخزين قرب حقول النفط بحيث تستطيع الناقلات تحميل الخام من البحر.

ويقول مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا، ممثل الإدعاء في القضية، إن "زياد عقل وستيفان وايتلي وبول بوند خططوا مع عائلة إحساني المسيطرة على أونا أويل وآخرين للتلاعب في عطاءات مشاريع نفطية بين 2005 و2011".

وينفي الرجال، المتهم كل منهم بالتآمر لتقديم مدفوعات غير مشروعة، ارتكاب أي مخالفات. وسيقدمون دفوعهم في وقت لاحق.

ومفتتحا مرافعة الادعاء، قال المحامي مايكل برومبتون إن "أونا أويل، التي يسيطر عليها المؤسس ورئيس مجلس الإدارة عطا إحساني ونجلاه قورش وسامان، تحالفت مع شركات أخرى لضمان الفوز بعقود عن طريق التلاعب في العطاءات ورشوة مسؤولين عراقيين كبار".

وأبلغ برومبتون المحلفين بمحكمة ساذرك كراون في لندن "الغرض... كان التأكد من أن وثائق العطاءات... من حيث المواصفات الفنية ووثائق التصميمات تلائم الشركة التي ترغب أونا أويل في التحالف معها... تلائم تلك الشركة على حساب منافسيها".

وكان البريطاني اللبناني عقل (44 عاما) المدير السابق للعراق في أونا أويل، بينما شغل البريطاني وايتلي (64 عاما) منصب المدير العام للعراق وقازاخستان وأنجولا في الشركة وعمل أيضا لفترة نائبا لرئيس اس.بي.ام.

أما البريطاني بوند (67 عاما) فشغل سابقا منصب مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط في اس.بي.ام.

وزعم برومبتون أنه بعد "عملية طويلة من المناورة والتلاعب" فازت اس.بي.ام وأونا أويل بعقد توريد المنصات العائمة في حين فازت ليتون هولدنجز الأسترالية بعقود مد خطوط الأنابيب وتركيب المنصات.

وتابع "إجمالا، دفعت أونا أويل رشاوى بنحو ستة ملايين دولار للفوز بالعقدين، اللذين تبلغ قيمتهما معا 800 مليون دولار".

وأُبلغ المحلفون أن "متواطئا هو باسل الجراح، الإداري السابق لدى أونا أويل في العراق، وكان معروفا بلقب (القبطان) لعمله السابق قبطانا بحريا، قد أقر بالفعل بالذنب في القضية وأن قورش وسامان إحساني يواجهان دعاوى جنائية في الولايات المتحدة".

A.A

البوم الصور