عناوین:

سلطت الضوء على الأوضاع في العراق.. لجنة دولية تدعو لحماية سبل العيش في ظل تفشي كورونا

حذرت من تفاقم الاعتماد على المساعدات
الصليب الأحمر في احد المخيمات
فوتو: أرشيف
2020-06-04

719 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

سلط تقرير للجنة الدولة للصليب الأحمر، الضوء على الأثر الواسع لتفشي كورونا على اقتصادات بعض الدول من بينها العراق، مشددا على ضرورة حماية سبل العيش في ظل تفشي كورونا حول العالم، وذلك خشية تفاقم الاعتماد على المساعدات الانسانية.

وذكر التقرير الذي نشر أمس الأربعاء، 3 حزيران 2020، أن بيانات المسح الجديدة هي بمثابة تحذير من أن المصاعب الاقتصادية التي نجمت عن تفشي كورونا يمكن أن تسبب طفرة في الاعتماد على المساعدات في البلدان التي تشهد نزاعات دون استجابات منسقة من الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والجهات الفاعلة الإنسانية والإنمائية.

وتابع أن "المؤشرات المبكرة في مناطق النزاع حيث تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر تظهر الأثر الواسع النطاق لجائحة كوفيد-19: ففي نيجيريا فان 95٪ من الأشخاص الذين شملهم استطلاع أجرته اللجنة الدولية وعددهم 313 شخصا أكدوا أن سبل كسبهم العيش قد تضررت من جراء الجائحة، ما أدى إلى انخفاض رواتبهم أو دخلهم المادي، وفي العراق تحدث 83٪ (من إجمالي 130 شخصا) عن انخفاض الدخل، أما في ليبيا فأعرب عن الرأي نفسه 52٪ (من إجمالي 190 شخصا)".

كما افاد انه في العراق أفاد 77٪ ممن أُجريت معهم مقابلات بعدم وجود مدخرات للتعامل مع الأزمة، وفي ليبيا أعرب عن الرأي نفسه 85٪، أما في نيجيريا فكانت النسبة 48٪.

وأضاف انه "من دون تحرك مبني على جهود متضافرة من المجتمع العالمي، فإننا نتوقع أن تزداد الاحتياجات الإنسانية وتتفاقم تأثرا بالجائحة، ومن المرجح أن تظهر احتياجات جديدة في مجال الصحة والحماية على المديين القريب والبعيد، وأن تحتاج المجتمعات المرنة نسبيا إلى المساعدات".

وأوضح ان " أثر الجائحة المستمر على الاقتصاد والأمن الغذائي هائل ومن المرجح أن يتفاقم مع مرور الوقت، وفي البلدان التي تشهد نزاعات، يعيش ملايين الأشخاص بالفعل معتمدين على قليل من الرعاية الصحية والغذاء والمياه والكهرباء أو محرومين منها تماما، فضلا عن الأسعار المتقلبة والبنية التحتية المدمرة، وقد ينجم عن آثار هذه الجائحة حلقة مفرغة من فقدان الدخل وتفاقم الفقر والجوع".

ونقل التقرير عن رئيسة قسم الأمن الاقتصادي في اللجنة الدولية، "شارلوت بينبورن" قولها "تتسبب الجائحة في صدمة مالية هائلة للعائلات، لا سيما في مناطق النزاع. وأخشى أنه من دون تحرك منسق من جانب الحكومات والعاملين في مجال العمل الإنساني فإن العواقب بعيدة المدى ستكون معوقة." 

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الحفاظ على برامج الحماية الاجتماعية أو توسيع نطاقها، وأن تشمل أشد الفئات استضعافا، كما يجب تعزيز الأنشطة الإنسانية القائمة التي تركز على الأمن الغذائي والتغذية وسبل كسب العيش.

كما أكدت رئيسة قسم الصحة في اللجنة الدولية "إسبرانزا مارتينيز"، انه "يجب أن تكون الأولوية على المدى القريب تعزيز أنظمة الصحة وشبكات المياه والصرف الصحي في مناطق النزاع من أجل منع انتقال الأمراض المعدية والسيطرة عليها"، لافتة إلى أن الأسر التي تعتمد على التحويلات المالية من الأقارب المهاجرين معرضة للخطر أيضا، إذ تتدهور فرص الحصول على الدخل حتى في البلدان الأكثر ثراء. 

ر.إ

البوم الصور