عناوین:

صحة الرصافة: أحد ثلاثة خيارات سيتخذ لمواجهة كورونا الأسبوع المقبل

مبينة أن الموقف الوبائي هو من يحدد طبيعة الخيارات
فوتو: 
2020-06-01

37835 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أكد مدير عام صحة بغداد الرصافة، عبدالغني الساعدي، الاثنين، إن جميع الخيارات مطروحة لمنع تفشي انتشار وباء كورونا، من بينها استمرار الحظر الشامل، مبينا أن الموقف الوبائي هو من يحدد طبيعة الخيارات في الأسبوع المقبل بين تمديد الحظر الشامل أو العودة للجزئي والحجر المناطقي.

وقال الساعدي، خلال لقاء متلفز مع وسائل اعلام رسمية تابعه "ديجيتال ميديا إن آر تي" اليوم، (1 حزيران 2020)، إن "صحة الرصافة تجري 2500 مسحة يوميا في جميع المناطق ضمن المسح الوبائي الفعال"، مؤكدا أن "فائدة المسح الوبائي مهمة جدا في رصد الإصابات المخفية وغير المشخصة".

وأكد الساعدي، أن "الفرق الصحية قادرة على الوصول إلى الحالات المرضية التي لم تظهر عليها أعراض"، محذرا من "عدم الالتزام بطرق الوقاية وتأثير ذلك بزيادة الإصابات وانتشار الوباء في جميع المناطق".

وأضاف، أن "فيروس كورونا لم يستثن أحدا، والجميع معرض لمخاطره لاسيما أن هناك حالات سجلت لأعمار مختلفة من بينها من فارقت الحياة، منتقدا بشدة من يشكك بخطورة الوباء الذي أوقف الحياة في جميع دول العالم وعطل عجلة الاقتصاد".

وتابع الساعدي، أن "الدول تراهن على الالتزام بالضوابط الصحية، في الانتصار على الوباء الذي يتم معالجته عن طريق الوقاية"، لافتا إلى أن "بعض الدول فرضت الحظر بالقوة من أجل مصلحة المواطنين".

وطمأن، بأن "الوضع الصحي تحت السيطرة في ظل تسجيل هذه الأرقام اليومية على وفق المسح الميداني، التي تعد ضمن السعة السريرية للمؤسسات الصحية ونسب الشفاء، مبديا خشيته من تهاون المواطنين بإجراءات الوقاية وما يتسبب عن ذلك في زيادة تسجيل الإصابات بشكل يفوق القدرة السريرية".

وأشار إلى أن "دائرة صحة الرصافة لديها خطة مستقبلية تحسبا لتطورات الوضع الوبائي من خلال بناء مستشفيات جديدة وإخلاء أخرى وتخصيصها لمعالجة المصابين كمستشفى الكندي بعد امتلاء عدد من المستشفيات المخصصة".

وطرح الساعدي حلولا أخرى في حال امتلأت المستشفيات، منها الحجر المنزلي في الحالات البسيطة التي لا تظهر عليها أعراض، بعد أخذ تعهد خطي، ومتابعة من قبل المراكز الصحية ضمن الرقعة الجغرافية.

وحدد الساعدي "التعايش الصحيح مع الوباء وفقا للضوابط الصحية المتمثلة بارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي والابتعاد عن الزحام في الأسواق، وأنه بعكس ذلك يكون التعايش عبارة عن انتحار".

وأشار الساعدي إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف العراقيين العائدين من الخارج بعد أن تم حجرهم لمدة شهر في الفنادق المخصصة لجانب الرصافة.

وذكر الساعدي، إن "جميع الخيارات مطروحة لمنع تفشي انتشار وباء كورونا، من بينها استمرار الحظر الشامل "، مبينا أن الذهاب باتجاه الحظر الشامل دون الحجر المناطقي يأتي بسبب تسجيل إصابات في مناطق واسعة وعدم التزام المواطنين بالتعليمات، كما أن الموقف الوبائي هو من يحدد طبيعة الخيارات في الأسبوع المقبل بين تمديد الحظر الشامل أو العودة للجزئي والحجر المناطقي.

ونوه إلى أن صحة الرصافة تعمل حاليا على مواجهة الوباء في البحث عن الإصابات بشكل عام، وتحديد المناطق الأكثر خطورة والتي تحتاج إلى المزيد من المتابعة، وحين تنتهي فترة الحظر الشامل، ستكون فكرة كاملة عن الوباء والمناطق التي تسجل عددا أكبر، مبينا أن المناطق التي استجابت للمناشدات سجلت انخفاضا في أعداد المصابين.

وأكد عدم ثبوت علمية عودة الوباء للأشخاص الذين أصيبوا وتماثلوا للشفاء في بغداد.

واختتم الساعدي حديثه "بالإشادة بدور المؤسسات الصحية والطبية في العراق، إذ أكد أن هذه المؤسسات تعمل ومنذ زمن بعيد بكفاءة وجدارة، وتجاوزت جميع الأزمات الصحية التي مرت بها البلاد، وأن الملاكات الطبية والتمريضية تعمل حاليا بحرص تام على معالجة المصابين وتجاوز الأزمة، وان بعض الأطباء والممرضين يرفضون التمتع بالإجازات، فيما ظهرت أعراض الإصابة على بعضهم، فحجروا أنفسهم في المستشفى، ونحن نراهن على هذه الملاكات بما تمتلك من عزيمة وإصرار وضمير، وأن 120 إصابة سجلت بين الملاكات الطبية والإدارية للمؤسسات الصحية في جانب الرصافة، مؤكدا وجود تطمينات وكتب رسمية تضمن حقوق الكوادر الصحية وصرف مستحقاتهم والمكافآت المخصصة وكذلك امتيازات أخرى".

A.A

البوم الصور