عناوین:

خبير بالامن الوطني : موقف الكاظمي اقرب الى قوى الاحتجاج الرافضة للنفوذ الايراني ​​

فوتو: 
2020-05-29

1471 مشاهدة

ديدجيتال ميديا إن آر تي

اكد أستاذ الأمن الوطني حسين علاوي ان كلا من العراق والولايات المتحدة الاميركية مستعد للحوار بصورة مفتوحة من دون تحفظات أو خطوط حمر؛ مبينا بأن موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اقرب الى قوى الاحتجاج الرافضة للنفوذ الايراني.

وقال علاوي في تصريح تابعه "ديدجيتال ميديا إن آر تي" اليوم (29 ايار 2020) " آن الأوان لأن يضع العراق خياراته الصحيحة من دون الضغط الإيراني أو الاستثمار المحلي للفصائل المسلحة" مضيفا بأن "موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يمثل اليوم قوى الاعتدال الوطنية، والجهاز الحكومي، والمجتمع، لجهة الحوار مع الأميركيين".

 وأوضح علاوي أن "مصير القوات الأميركية سيبقى في ضوء العمل الاستشاري والتنسيقي والتدريب وتبادل المعلومات، والصيانة للمعدات الأميركية في صفوف القوات المسلحة، من خلال الشركات الأميركية، وقد جرى تحديد ذلك في ضوء خطة إعادة التموضع الاستراتيجي في القواعد العسكرية العراقية، في قاعدة (عين الأسد) وقاعدة (حرير)، وفي حال طلبت الحكومة العراقية أبعد من ذلك، فالاستجابة الأميركية ستكون من خلال التحالف الدولي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)".

 ولفت علاوي إلى أن "الحوار لا بد من أن ينقل من حوار سياسي – أمني، إلى حوار اقتصادي - استثماري، وهنا سيكون اختباراً لقدرة الكاظمي وفريقه الحكومي ونيات القوى السياسية العراقية الحاكمة في العملية السياسية"، موضحاً أن "الغرف الخلفية للمفاوضات الإيرانية - الأميركية كفيلة بتفكيك عقدة الصراع الأميركي - الإيراني، غير أن الكاظمي يريد الانطلاق بالعلاقات نحو مسار شامل ومتواز، بما يحفظ المصالح الوطنية العراقية، لأن الكاظمي أقرب إلى قوى الاحتجاج التي ترفض النفوذ الإيراني على القرار السياسي - الاقتصادي العراقي، ولكن تريد علاقة طبيعية من دون تدخل، ما جعل الإيرانيين يدركون ذلك من خلال منظومات صنع القرار التي أظهرت تراجعاً واضحاً، وهو ما يجعلهم يركزون على المصالح والأسواق والتجارة بين إيران والعراق، مع استمرار الخط الموازي للمساعدات للأطراف الصديقة لهم في العراق".

البوم الصور