عناوین:

الناطق العسكري باسم رئيس الوزراء يحسم قضية بروز داعش مرة أخرى في العراق

تحدث عن العمليات الاستباقية لملاحقة عناصر التنظيم
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول
فوتو: أرشيف
2020-05-27

2060 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، العميد يحيى رسول، الأربعاء، أن تنظيم داعش لم يعد يشكل خطرا على العراق، مبينا ان عودته "إعلامية" فقط.

وقال العميد رسول، في مقابلة مع صحيفة عربية تابعها ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 27 أيار 2020، إن القوات الأمنية تواجه فلول تنظيم داعش بحملات استباقية تجري بناء على معلومات استخباراتية، مبينا ان "القوات الأمنية العراقية، وبعد دحر العصابات الإرهابية، كثفت من جهدها الاستخباري، وبدأت بالعمليات الاستباقية، وألقت القبض على العديد من القيادات والعناصر الإرهابية، فضلا عن الذين يقومون بتمويل هذه العصابات الإرهابية، خصوصا في المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش".

واوضح أن "هذه الحملات هدفها استباقي وتتم بناء على معلومات استخباراتية، في إشارة، كما يبدو، إلى امتلاك الأجهزة العراقية كما هائلا من المعلومات عن خلايا داعش بفعل التحقيقات التي أجريت مع مئات العناصر والقادة ممن اعتقلوا في السنوات الأخيرة في العراق وفي سوريا أيضا حيث تقوم قوات سوريا الديمقراطية، بحملات ضد خلايا التنظيم بدعم من قوات التحالف الدولي ضد داعش".

وتابع أن "أحد أبرز الإرهابيين الذين تم القبض عليهم هو مفتي داعش الذي تم توقيفه في 16 كانون الثاني من هذه السنة، وكان هذا الإرهابي مسؤول فيما يعرف بالشرعية (اللجنة الشرعية)، وهو مفتي داعش المعروف بـ(شفاء النعمة) والمكنى أبو عبد الباري، وكان يعمل إماما وخطيبا في عدد من جوامع مدينة الموصل وهو معروف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية ويعتبر من القياديين في الصف الأول لداعش وهو المسؤول عن إصدار الفتاوى الخاصة بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة داعش، كما أنه المسؤول عن إصدار فتوى لتفجير جامع النبي يونس عليه السلام في الموصل".

وأشار الناطق العسكري إلى أن القوات الأمنية نفذت بين الحين والآخر العديد من العمليات العسكرية الواسعة من بينها (إرادة النصر) بثماني مراحل وعمليات (أبطال العراق) وعمليات (أسود الجزيرة)، وهذه العمليات تعتمد على الجهد الاستخباري وتقييم القيادات الأمنية للأوضاع بشكل عام في مناطق محددة.

وأكد رسول أن "داعش لا يسيطر على أي مناطق في العراق، ولا مكان له في أرض العراق، وقواتنا تقوم بعمليات استباقية بشكل مستمر ضد أوكار الإرهابيين في السلاسل الجبيلة والمناطق الصحراوية لمنع الإرهابيين من الوصول إلى المناطق الآهلة بالسكان أو إعادة تنظيم قوة حتى لو كانت مصغرة، وهم يتحركون على شكل عناصر قليلة يتم رصدهم ومعالجتهم بين الحين والآخر".

وفيما يتعلق بتوزيع تنظيم داعش مؤخرا إصدارات مرئية تظهرت نشاطا لعناصره الذين نفذوا عمليات خطف وإعدام لأشخاص وصفوا بأنهم من المتعاونين مع الحكومة العراقية، أفاد رسول، بان داعش يحاول أن يبرز إعلاميا من خلال نشر مقاطع فيديو، معظمها قديم، والقوات المسلحة العراقية تواصل، في المقابل، جهودها الاستخبارية للقضاء على بقايا الإرهاب.

وبين ان "القوات الأمنية ترد بقوة على أي تعرض حتى لو كان بسيطا، فعناصر داعش تلجأ في بعض الأحيان إلى إطلاق النار المباشر والفرار. وفي نفس الوقت يتم ملاحقتهم والقضاء عليهم أو إلقاء القبض عليهم. هذه العناصر تقوم (أحيانا) بزرع عبوة ناسفة هنا أو هناك، ولكن لا يترتب على ذلك خسائر بشرية قوية، علما بأن كل قطرة دم تسقط تكون عزيزة علينا".

وختم بالقول إن "تنظيم داعش شبه منتهي ولن يستطيع العودة كما كان في السابق، وهذه العصابات لم تعد قادرة على تهديد مدننا ومواطنينا، كما أن القوات الأمنية العراقية أصبح لديها الخبرة الكبيرة في التعامل مع أي خرق قد يحصل، وإننا على يقين أنه حتى لو حصل خرق معين فلن يكون له قوة وتأثير".

ر.إ

البوم الصور