عناوین:

في ظل تفشي كورونا.. الأمم المتحدة تحذر من أزمة جديدة في الشرق الأوسط

تحذير من أزمة غذائية
فوتو: أرشيف
2020-05-27

1214 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من تفاقم أزمة الغذاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالتزامن مع استمرار تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

وذكر بيان صادر عن 3 منظمات أممية، اليوم، 27 أيار 2020، انه "على الرغم من جهود الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لحماية المجتمعات المحلية من فيروس كورونا، إلا أن هناك آثار بالغة على سلاسل إمداد وتوريد الغذاء، وعلى توفر وإمكانية الحصول على أنواع أفضل من الأطعمة الآمنة والمغذية، والقدرة على تحمل تكاليفها".

وأضاف البيان الذي حمل توقيع منظمة الأمم المتحدة للأغية والزراعة "فاو"، ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف"، ان "العائلات الهشة تكافح من أجل تأمين دخل للعائلة وتوفير لقمة على مائدة الطعام، وأكثر بلدان المنطقة تضررا من الجائحة هي التي تواجه أصلا أزمة غذائية".

وتابع ان " الوباء أدى إلى تفاقم التحديات في  بلدان مثل افغانستان وسوريا واليمن والسودان من حيث الكمية ووتيرة توفر وتنوع الطعام الذي يستهلكه الأطفال والعائلات، وتحتل هذه البلدان أول عشر مواقع على لائحة دول العالم التي عانت من أسوأ أزمات الغذاء في العام 2019 من حيث عدد السكان الذين عانوا الأزمة، إذ بلغ عدد المتضررين قرابة 40 مليون شخص".

وأكدت الأمم المتحدة، بحسب البيان، أنه "من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى خلق نوع جديد من الأزمات الغذائية، أو على الاغلب تفاقم الأزمات الحالية"، مشيرة إلى أن المنظمات الثلاث تتابع عن كثب أثر جائحة كورونا على تغذية أولئك الأكثر تضررا، ولا سيما أكثر مجتمعات المنطقة فقرا وهشاشة.

ودعت منظمات الأمم المتحدة في بيانها، الحكومات وشركاء التنمية الدوليين والمانحين والقطاع الخاص، إلى "معالجة توفير وتأمين وإتاحة القدرة على تحمل تكاليف الطعام الآمن والمغذّي، وتأمين تغذية أكثر العائلات هشاشة والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات في جميع أنحاء المنطقة".

وحددت عددا من الإجراءات من بينها ضمان استمرارية حركة سلاسل التوريد والإمداد الغذائي وتوفر الأطعمة المغذية والآمنة، وحماية دخل وسبل عيش أولئك الذين يعتمدون على الزراعة والعمل المؤقت، بالإضافة إلى إنشاء ودعم خطط حماية اجتماعية وبرامج مجتمعية لمساعدة الفئات الأكثر هشاشة وأولئك الذين فقدوا وظائفهم بسبب الإغلاق، وذلك لكي يتمكنوا من الحصول على الطعام الكافي والآمن والمغذي.

وشدد بيان منظمات الأمم المتحدة، على ضرورة العمل على "تغذية الأمهات والرضع والأطفال الصغار من خلال توفير خدمات التغذية الأساسية للحوامل والمرضعات والأطفال حديثي الولادة والأطفال المرضى، وطالب بـ"تأكيد توفر الاستجابة للهزال من خلال معالجة الأطفال والأمهات الذين يعانون الهزال ونقص التغذية، وتكييف الخدمات من خلال تقليل الزيارات العلاجية".

كما طالب البيان أيضا بـ"إنشاء نظام للأمن الغذائي ومراقبة التغذية، وذلك باستخدام مسح عبر الهاتف المحمول أو الإنترنت لرصد نجاعة سوق الأغذية، وآليات التكيف، وأنماط استهلاك الأغذية والفقر متعدد الأبعاد، وجمع المعلومات حول الأمن الغذائي والتغذية وتحديثها في الوقت المناسب لتحديد السكان المعرضين للخطر، ورصد ومعالجة العوامل التي من المحتمل أن يكون لها تأثير سلبي على الحالة التغذوية للفئات الهشة".

ر.إ

البوم الصور