عناوین:

تقرير: إنشغال أمني ببقايا قادة داعش والدفاع العراقية تؤكد مقتل غالبيتهم

بعد اعتقال أحد المرشحين لخلافة البغدادي
القوات الأمنية العراقية
فوتو: أرشيف
2020-05-25

1873 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

ذكر تقرير لموقع عربي، الاثنين، ان الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية منشغلة في الوقت الحالي باستكمال الحرب على تنظيم داعش وانهاء وجوده في البلاد، بالتزامن مع استهداف قادة التنظيم والتي كان آخرها اعتقال المرشح لخلافة أبو بكر البغدادي.

وأشار التقرير الذي نشر اليوم، 25 أيار 2020، إلى ان " الهجمات الأخيرة التي استهدفت عدة مناطق في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين، فتحت باب التساؤل عما بقي من قادة التنظيم وخطورتهم، وما يمتلك من مقومات تسمح له بالعودة من جديد، لا سيما أنه ركز خلال الأسابيع الماضية على استهداف أبناء العشائر والقرى والمدن المنكوبة التي سيطر عليها التنظيم سابقا، وهي الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وأحياء ما يُعرف بـ"حزام بغداد"، حتى أنه تعدى مرحلة قتل المخالفين له إلى تفجير أبراج الكهرباء المغذية للمدن، وحرق المحاصيل الزراعية".

ونقل عن المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول، قوله إن "العراق لديه قاعدة بيانات جيدة عن كل المطلوبين بتهم الإرهاب والذين ينتمون للتنظيمات الإرهابية، لا سيما داعش"، مبينا ان "قادة التنظيم ليسوا بالخطورة التي يشعر بها بعض المراقبين، لأن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل غالبيتهم، وما بقي منهم حاليا يعانون من التخبط وقلة الأموال والخبرات".

 وأضاف رسول أن "التنسيق مستمر بين القيادة العسكرية العراقية بمختلف أصنافها لا سيما الاستخباراتية، مع الجهود الداعمة لها مثل التحالف الدولي، في ملاحقة الإرهابيين"، مؤكدا ان "العراق يحقق تقدما كبيرا في محاربة الإرهاب واعتقال قادة التنظيمات الإرهابية، وهناك جهود مستمرة بهذا الخصوص".

من جانبه أفاد مصدر من جهاز الأمن الوطني بأن "الحكومة العراقية ليس لديها قاعدة بيانات كافية عن قادة داعش لا سيما وأن غالبيتهم يتحركون بأسماء حركية، وأحيانا يتم استبدالها"ز

وأوضح ان "جهاز المخابرات هو المختص بمتابعة تحركاتهم، وأن هذا الجهاز لا ينجز أعماله بالطريقة الجيدة لولا المعلومات التي توفرها قيادة التحالف الدولي له".

وبين ان "غالبية قادة تنظيم داعش من الذين أُطيحوا، تم التوصل إليهم من خلال الاعترافات التي وفرها عناصر جرى القبض عليهم في بغداد، ومن الذين يقبعون في سجون قوات سوريا الديمقراطية في الجانب السوري، كما أن التعاون الشعبي في العراق أسهم في إطاحة أكثر من قيادي في التنظيم كانوا يتخذون من الصحاري وبعض البساتين المهجورة ملاذا للاختباء".

وأردف أن "العراق يعتمد بالدرجة الأساس على قادة التحالف الدولي الذين يمتلكون خبراء أجانب ومحليين يتعاملون مع مقربين من داعش، كما أن بعض القادة سلموا أنفسهم بعد أن ضاقت بهم سبل النجاة أو العودة إلى أيام سيطرة التنظيم على مساحات واسعة".

وفيما يتعلق بأسماء أبرز القياديين المطلوبين في داعش قال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، ان العمل العسكري يؤكد أسبوعيا تقريبا سقوط قتلى من عناصر داعش ومن بينهم قادة من الصفوف الثانية والثالثة، والقوات الأمنية تسعى لاعتقال ما تبقى من قادة الصف الأول في القيادة الجديدة بعد مقتل البغدادي، مثل بشار خطاب الصميدعي المعروف بـ"حجي زيد"، إضافة إلى "حجي تيسير" وهو معتز نعمان الجبوري، كما ترصد الاستخبارات العراقية تحركات القيادي الخطير أبو الحارث العراقي واسمه الحقيقي "زياد عبدالله".

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد الكربولي، أكد في وقت سابق، ان "القوات العراقية مستمرة في ملاحقة قادة التنظيم الإرهابي، ولكن هناك حاجة ملحة إلى تعميق العلاقة العسكرية والاستخباراتية مع التحالف الدولي الذي يمتلك أدوات متطورة لملاحقة الإرهابيين"، لافتا إلى ان "عودة هجمات تنظيم داعش في العراق، لها أسباب عدة، منها استغلال الأزمة السياسية وجائحة كورونا".

ر.إ

البوم الصور