عناوین:

بعد تأييد السنة والكرد للكاظمي.. مصدر سياسي يؤكد: المحاولات جارية لاقناع الزرفي بالاعتذار والانسحاب

كتل شيعية أعلنت التوافق على رئيس جهاز المخابرات العراقي
جلسة سابقة لمنح الثقة للحكومة
فوتو: ارشيف
2020-04-09

2481 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أكد مصدر سياسي مطلع، الخميس، أن المحاولات جارية من قبل أطراف مختلفة لإقناع المكلف بتشكيل الحكومة، عدنان الزرفي، بالاعتذار والانسحاب من السباق للرئاسة، مبينا أن الأخير لا يزال يرفض كل العروض ويصر على الذهاب إلى البرلمان للتصويت على كابينته.

ونقلت وسائل إعلام عربية عن المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله في تصريح صحفي، اليوم، 9 نيسان 2020، إنه "يستبعد إمكانية عقد البرلمان جلسة لمنح الثقة لحكومة الزرفي، لا سيما في ظل رفض غالبية الكتل الشيعية ذلك وانسجام أكبر تحالف سني معها ما يجعل من الصعب تحقيق النصاب... كما أن الكرد أعلنوا موقفا مساندا للكاظمي، وهو ما يعني أنهم لن يحضروا جلسة البرلمان في حال الدعوة لعقدها".

وفيما يتعلق بالخيارات المتاحة في حال بقي الزرفي، على موقفه الرافض للانسحاب، أوضح المصدر، ان "هناك خيارات أخرى يمكن اتباعها، بينها العمل على دعوة البرلمان لعقد جلسة غير كاملة النصاب أو اللجوء إلى المحكمة الاتحادية للحصول على قرار يلغي مرسوم التكليف. وعندها يكون رئيس الجمهورية ملزما بإلغاء مرسوم تكليف الزرفي وتكليف الكاظمي بدلا منه".

من جانبه أفاد رئيس مركز أكد للدراسات الاستراتيجية حسين علاوي، أن "رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي سيكون قادرا على تحييد العراق ومصالحه الوطنية عن الصراع الأميركي - الإيراني نتيجة الممارسة والعلاقات والقدرة على التفكير بإنتاج حلول من خارج الصندوق".

وأضاف أن "الكاظمي خلال توليه رئاسة جهاز المخابرات، عمل على إدارة التوازن في إطار المصالح العراقية. وفي حال إدارته مؤسسة كبرى مثل رئاسة الوزراء، فإنه سينجح فعلا لأنه سيتعامل مع المفاتيح الأساسية في إطار هذه المسؤولية"، مبينا أن "العراق يجب أن تكون له روح المبادرة في التخلص من آثار الصراع الأميركي – الإيراني".

وكان تحالف القوى العراقية، أكبر كتلة سنية في البرلمان، قد أعلن أمس تأييده رسميا لتكليف مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، بتشكيل الحكومة المقبلة، رغم ان رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، لم يعلن اعتذاره أو انسحابه من سباق التكليف.

كما أعلن رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، دعمه تكليف الكاظمي، حيث قال في بيان أمس، إن "بلدنا العزيز يواجه ظروفا وتحديات صعبة، تتطلب من كل القوى والأطراف السياسية تجاوز خلافاتها والإسراع في الاتفاق على آلية تشكيل حكومة اتحادية حسب الأصول الدستورية، ورئاسة إقليم كردستان تؤكد على إيمانها باستقرار العراق السياسي والأمني والعمل الدؤوب من أجله، ومن هذا المنطلق نرحب بترشيح مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية، من قبل القوى السياسية للمكون الشيعي، وندعو الجميع إلى دعمه للانتهاء من مهام تكليفه وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن".

ر.إ

البوم الصور