عناوین:

الكشف عن "خطوة كبيرة" في محاربة كورونا

يبدأ العمل هذا الأسبوع...
فوتو: 
2020-03-26

12302 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

مع تفشي فيروس "كورونا" المستجد في مختلف اصقاع العالم، يلجأ الاطباء إلى علاج "بلازما النقاهة" لمحاربة المرض، في ظل عدم توفر عقار أو لقاح ضد الفيروس الذي يحصد أرواح المئات أو الآلاف يوميا.

اذ أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) عن بروتوكولات طوارئ جديدة تسمح باستخدام بلازما دم أشخاص تعافوا من كورونا المستجد للعلاج من المرضى الذين هم في وضع حرج جراء إصابتهم بكوفيد-19، ما يسهل على الأطباء اللجوء إلى وسيلة أخرى لمحاربة المرض.

وقالت إدارة الغذاء والدواء في بيان إنها تعمل على "تسهيل وصول" المرضى الذين يعانون من التهابات تهدد حياتهم إلى بلازما الدم المأخوذة من شخص معافى ثبتت إصابته في وقت سابق بكوفيد-19.

وقال حاكم نيويورك أندرو كوومو، الذي سجلت ولايته 15597 حالة إصابة و192 حالة وفاة على الأقل، إن نيويورك تنتهج العلاج في التجارب السريرية.

وأوضح أن "العلاج مجرد تجربة للأشخاص الذين هم في حالة صحية خطيرة، لكن إدارة الصحة العامة في نيويورك تعمل على التقنية مع عدد من كبريات وكالات الصحة في الولاية ونعتقد أن النتائج واعدة وسنبدأ ذلك هذا الأسبوع".

وتتضمن العملية، المعروفة باسم العلاج المشتق من البلازما أو "بلازما النقاهة"، إجراء الأطباء اختبارات على بلازما دم أشخاص تعافوا من المرض لاستخراج الأجسام المضادة للفيروس antibody ثم حقن الشخص المريض بتلك البلازما أو مشتق منها.

وبحسب FDA فإن من الممكن لعلاج "بلازما النقاهة"، التي تحتوي على أجسام مضادة للفيروس واسمه الرسمي سارس-كوف-2 ويسبب المرض كوفيد-19، أن يكون فعالا ضد العدوى.

وقال الطبيب أرتورو كاساديفال، رئيس علم الأحياء الدقيقة الجزيئية والمناعة في كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، الذي دعا إلى علاج البلازما، إن هذا الإجراء "خطوة كبيرة" إلى الأمام.

وأضاف أن "لديها احتمالية عالية لتكون فعالة، لكننا لن نعرف إذا كانت ستعمل حتى تنجز ذلك"، مضيفا "نعرف بناء على تجارب سابقة أن الطريقة لديها فرصة جيدة" للنجاح، بحسب موقع الحرة.

A.A

البوم الصور