عناوین:

حزب الدعوة منزعجا من غلق المدارس: هذا ما على الأمن والعشائر فعله

فوتو: 
2019-12-08

2035 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اعتبر حزب الدعوة الاسلامية، الأحد، ايقاف عجلة التعليم في العراق وترهيب الكوادر، انتهاكا صارخا لحق التظاهر السلمي، داعيا العشائر والأجهزة الأمنية إلى حماية المدارس والجامعات وردع من يعتدي عليها او يعطلها.

جاء ذلك في بيان للحزب اليوم (8 كانون الاول 2019)، وتلقى ديجيتال ميديا ان ار تي نسخة منه : "يؤكد حزب الدعوة الاسلامية على سلمية التظاهر باعتباره حالة تعبيرية دستورية ، ويؤكد على دعم المتظاهرين السلميين الذين يطلبون الاصلاح والتغيير لما فيه مصلحة العراق والعراقيين بعيدا عن العنف وتعريض امن المواطنين ومصالحهم ومؤسسات الدولة الى الاعتداء والتعطيل".

وأضاف، "انه مما يبعث على الاسف والشعور بالخسارة الجسيمة هو ما آلت اليه بعض التظاهرات من قطع للطرقات واعتداءات على مؤسسات الدولة ورجال الامن والممتلكات العامة والخاصة وتعطيل الدوائر وخاصةً المدارس ومراكز التعليم وبعض الكليات والجامعات ، وهو امر لا يمكن قبوله بأي تبرير ، اذ ان المدارس والكليات والحوزات هي اماكن ذات حصانة قانونية وعلمية ، لايجوز وفقاً للقانون الاعتداء عليها واغلاقها وحتى دخول حرمها دون اذن من مدرائها وعمدائها".

ودعا حزب الدعوة "المتظاهرين في جميع محافظات العراق الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات التظاهرات والاحتجاجات ، فانها ملك الشغب ومنابع المعرفة حتى تدخل حيز الصراع والمناكفات وتغلق ابوابها وتعطل ، انها ملك الشعب ومنابع المعرفة وساحات بناء شباب العراق وقادة المستقبل ، والحفاظ عليها وعلى استمرار الدوام بها دليل على وعي المتظاهرين لمهمتهم ، وحرصهم على الثقافة والمعرفة".

واكد بيان الحزب، "ان منع الطلاب من الحضور لصفوف الدراسة وتعنيف المعلمين وترهيب مدراء التربية ، كلها جرائم يعاقب عليها القانون ، وتعد انتهاكا صارخا لحق التظاهر السلمي المكفول دستوريا".

وتابع : "ان تعريض المدارس والجامعات ومنع الدوام فيها عمل غير مسؤول وسيحرم ابناءنا وبناتنا من بناء مستقبلهم ويوقف حركة العلم والتعليم وبالتالي فهو يصنف ضمن الاٍرهاب الفكري والعلمي ، والجميع مدعو الى وقفة شاملة مسؤولة لمنع العابثين من ارباك مستقبل ابنائنا وبناتنا".

ودعا حزب الدعوة الاسلامية، "اولياء الامور والمعلمين ومسؤولي القطاع التربوي الى ادارة عجلة التربية والتعليم من جديد ، كما دعا رجال الامن الى حراسة المؤسسات العلمية والاكاديمية والحفاظ عليها ، وكذلك عشائر العراق الغيوره وابناءها الواعين الى حماية المدارس والجامعات وردع من يعتدي عليها او يعطلها ، لانها المدرسة هي الاسرة الثانية التي ينهل منها ابناءهم العلم والمعرفة ويخطون بها مستقبلهم الزاهر".

البوم الصور