عناوین:

مصدر: دخول القوات الأميركية المنسحبة من سوريا إلى العراق تم بالتنسيق مع الحكومة

تفاصيل خطة البنتاغون بشأن الانسحاب من شرق الفرات
قوات أميركية تتجه نحو العراق
فوتو: ارشيف
2019-10-21

2515 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أفاد مصدر مطلع في مكتب رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، الاثنين، أن دخول القوات الأميركية إلى العراق بعد انسحابها من سوريا بإتجاه إقليم كردستان، كان بالتنسيق مع الحكومة.

ونقل مراسلنا عن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح صحفي، اليوم 21 تشرين الأول 2019، إن "عبدالمهدي، اجتمع مع السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر، وتطرقا لملف القوات الأميركية المنسحبة من شمال سوريا"، مبينا ان "عبدالمهدي، أكد ان دخول تلك القوات إلى العراق كان بالتنسيق والموافقة".

ودخلت صباح اليوم قوات أميركية إلى العراق قادمة من سوريا، عبر منطقة سحيلة الواقعة في محافظة دهوك، حيث توجهت فيما بعد إلى محافظة اربيل.

وكان مراقبون أشاروا في وقت سابق إلى ان خطة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتنفيذ قرار الرئيس دونالد ترمب، بشأن الانسحاب من شمال شرقي سوريا، تتضمن نقل القوات إلى غرب العراق مع البقاء في الأجواء شرق الفرات والاحتفاظ بقاعدة التنف جنوب شرقي سوريا، إضافة إلى احتمال ترك قواعد عسكرية قريبة من حدود العراق لحماية آبار النفط وتأجيل عودتها إلى الحكومة السورية وتوفير حماية لسجون تضم عناصر خطرين من داعش.

ونشرت وسائل إعلام عربية تفاصيل عن الخطة والأفكار التي وضعتها وزارة الدفاع الأميركية وهي نقل 700 جندي أميركي من شرق سوريا إلى غرب العراق، والإبقاء حاليا على وجود التحالف الدولي ضد داعش في أجواء شمال شرق سوريا،  والإبقاء على مذكرة "منع الاحتكاك" مع الجانب الروسي مع احتمال البحث في تعديلها.

كما تتضمن الخطة الاحتفاظ بقاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية بما يتضمن من قوات خاصة ودعم لمعارضين سوريين، بهدف محاربة داعش وتقديم دعم استخباراتي، إضافة إلى الاحتفاظ بعناصر من متعاقدين من شركات عسكرية خاصة قرب آبار النفط ومعامل الغاز، ونقل قواعد عسكرية إلى مناطق قريبة من الآبار قرب حدود العراق لمنع انتقال هذه الآبار إلى دمشق قبل التوصل إلى تفاهمات.

يذكر ان القوات الأميركية المنسحبة من سوريا والبالغ عددها حوالي ألف جندي، وصلت إلى ناحية ربيعة بمحافظة نينوى، وذلك بعد يوم من تصريحات لوزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أعلن فيها انسحاب ألف جندي اميركي من سوريا إلى غرب العراق، مبينا انها القوات ستركز على المساعدة في الدفاع عن العراق، وقتال تنظيم داعش.

ر.إ

البوم الصور