عناوین:

ردود الأفعال على الظهور المفاجىء للصدر وهو يتوسط خامنئي وسليماني

بعد انتشار صوره خلال حضوره مجلس عزاء في طهران
الصدر يتوسط خامنئي وسليماني
فوتو: أرشيف
2019-09-12

16757 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

رد القيادي السابق في منظمة بدر، كريم النوري، الخميس، على منتقدي ظهور زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مع مرشد الثورة في إيران، علي خامنئي، خلال مجلس عزاء في طهران، حيث وصفهم بانهم "يختزلون السياسة بعواطف ومواقف مسبقة".

وقال النوري، في تصريح لموقع عربي، تابعه ديجيتال ميديا إن آر تي، اليوم، 12 أيلول 2019، إن "الزيارة الأخيرة تحسب للصدر وللإيرانيين، لأنها جاءت في ظرف التصعيد الدولي الشديد بين إيران والولايات المتحدة، وتأكيدات الصدر على إبعاد العراق عن سياسة المحاور وعدم إقحامه في الصراع القائم".

وأضاف ان " إيران تتعامل بذكاء ودهاء في تقريب واستيعاب الزعامات السياسية العراقية من دون نوايا مبيتة، وهي تدرك الثقل الشعبي الذي يحظى به الصدر".

وأوضح النوري أن "ثمة علامة فارقة في أداء الصدر وهي أنه يستقوي بالداخل ليفرض وجوده على الخارج، بينما غيره يستقوي بالخارج لإثبات وجوده في الداخل".

وفي سياق متصل تراوحت وجهات النظر داخل التيار الصدري وخارجه حيال الظهور المفاجئ للصدر مع خامنئي وسليماني، بين مؤيد ومنتقد، وبينما لم يصدر أي تعليق عن الصدر بشأن الضجة التي أحدثها ظهوره، أفاد القيادي في تياره حاكم الزاملي، ان " الصدر حضر مجلس عزاء حسيني في طهران، وصادف هذا الحضور وجود خامنئي وسليماني، وهذا ما يجعل الأمر طبيعيا جدا".

وتابع الزاملي قائلا إن " الصدر، يتمتع بعلاقة جيدة مع الجميع من دول الجوار، كما أن الجميع يكن له الاحترام لمواقفه الوطنية المشرفة تجاه العراق، والأزمات التي تمر بها المنطقة".

فيما علق النائب عن تحالف "سائرون" رياض المسعودي، على ظهور الصدر بالقول إن "علاقة العراق بمحيطه المجاور منذ سقوط نظام صدام حسين وحتى هذا اليوم مبنية على حسن الجوار واحترام السيادة، ولم تصل إلى مرحلة القطيعة، وزيارات الصدر الخارجية ترتكز على 3 مبادئ هي احترام حسن الجوار، والحفاظ على السيادة، ورغبته في توطيد العلاقات بين الشعوب، وهو ينطلق من مبدأ لغة الأقوياء ولغة المؤمنين بالمشروع العراقي وتحقيق مصلحة الشعب".

وكان الناشط السابق في التيار الصدري غيث التميمي، انتقد في تغريدة له على "تويتر" زعيم التيار الصدري، وابدى أسفه لظهور الصدر الأخير، حيث قال إن "من يجلس تحت أقدام المرشد لا يمكنه أن يكون تاجا على رؤوس العراقيين"، وخاطب الصدر قائلا "على رغم كونك غير مرتاح كما يبدو في الثورة، لكنك قللت قيمتك وقدرك عند العراقيين".

وأشار المحلل السياسي إحسان الشمري، إلى ان "ظهور الصدر كان مفاجئا لأتباعه وللنخب والاتجاهات السياسية التي تعرف أنه يتقاطع مع توجهات إيران السياسية في العراق"، مبينا ان "ظهور الصدر يبعث برسائل عدة منها سعيه للمضي باتجاه سياسة التوازن، خصوصا أنه سبق أن اتهم بقربه من المحيط العربي والخليجي".

واستبعد الشمري، "معرفة نتائج ظهور الصدر في طهران في المدى القريب، وربما سنكتشف على المدى المتوسط ما إذا كان لا يزال عند موقفه السابق من إيران، أم إنه انتقل إلى خانة الداعمين لها".

يذكر ان الظهور المفاجئ لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وهو يتوسط المرشد الإيراني علي خامنئي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، أثار ردور أفعال مختلفة، حيث نشرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أول أمس، صورة للصدر، في مراسم إحياء "عاشوراء" في طهران وهو يجلس بين خامنئي وسليماني.

ر.إ

البوم الصور