عناوین:

عراقيو الخارج

7/14/2019 11:11:30 PM
4847 مشاهدة
بسام القزويني المعتدل
+ -

تداول الاعلام والشارع العراقي جملة "عراقيو الخارج" وابحروا فيها إلى المحيط السياسي وهم يصفون كل من قدم من خارج العراق وتسنمهم المناصب الرفيعة بالمتشبثين بغية تحقيق المصالح الشخصية وقد اشيع ذلك كثيرا لا سيما بعد الاقتراب من العقد الثاني بعد التغيير والاطاحة بنظام البعث الدكتاتوري.

اتفق مع اغلب الحديث وليس اجمعه لان فيهم من ساعد او حاول المساعدة وان بإبداء رأي واضيف عن ان اغلب " عراقيو الخارج" طائفيين بامتياز وهذا يحمل في طياته مبررات جرمية شهدت لها الساحات السياسية والإعلامية والدينية وحتى الاجتماعية حيث اصطحبوا معهم الأحاديث والأفكار الطائفية إلى داخل العراق ونشروها بامتياز "سنة وشيعة" بل القي على عاتقهم الكثير ما عانى منه العراق حتى اللحظة لنجد طوائف الشعب العراقي في مأزق الخروج من هذه المعادلة البائسة وهي نتاج النفس "الطائفي" للذين حضروا بعد غربتهم فقد قطعوا الزهور وزرعوا بدلا منها العدوان والكراهية وبث روح التفرقة بالخطب البغيضة والرسائل المحرضة حتى في برامج الهواتف المحمولة التي ظهرت مؤخرا فهم لم يتوانوا في بث روح الانزلاق نحو هاوية التشدد والتعنت وسيبقون كما تم اعدادهم في الخارج من حيث لا يشعرون بغض النظر عن بعضهم ممن شعر وبقي ينفذ.

لقد آن أوان التغيير والخلاص من هذه الأفكار بتوجه الطبقة الثقافية المعتدلة التي لها حظوظ في قلوب المجتمع إلى فتح آفاق الوعي والتناغم والتقارب بين كل من يحمل طموح البناء والتهيئة لذلك حتى حلول موعد الانتخابات القادمة بغية رفع اسم العراق بيد من يستحق بغض النظر عن دينه ووضع يديه او أنفه حين أداء الصلاة ولنعلن "كلا كلا للشعارات ونعم نعم للبناء والتنفيذ" لكن بالعمل فورا.

 

البوم الصور