عناوین:

الجيش البريطاني يغادر منطقة عراقية.. ويوضح: شوارع بغداد ليست غريبة.. ونواجه تهديدا حقيقيا

 بعد الانتهاء من تدريب القوات العراقية
فوتو: 
2020-07-16

3490 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

أعلنت وزارة الدفاع البریطانیة، الخميس، مغادرة جيش المملكة المتحدة معسكر التاجي، بعد الانتهاء من تدريب قوات الأمن العراقية.

وذكرت الوزارة في تصريح تلقى "ديجيتال ميديا إن آر تي" نسخة منه اليوم، (16 تموز 2020)، وجاء في عنوانه " نھایة داعش: عملیة العزم الصلب. الجیش البریطاني یغادر معسكر التاجي، لكنه لم یغادر العراق بأي حال من الأحوال".

وفيما يلي تفاصيله:-

"جنوب غرب آسیا – إن داعش ، أو ما یسمى بالدولة الإسلامیة ، تسببت في دمار وفوضى في جمیع أنحاء الشرق الأوسط في السنوات الأخیرة. فقد قتلت الآلاف ودمرت المدن ، وتركت الجثث والأنقاض في أعقابھا، وقد إستمرت على ھذا النحو حتى أنھى التحالف العالمي ھذا الطغیان، ووضع حدا لتمادیھا.

ھنا في المملكة المتحدة، نحن نعلم جیدا أ نه إذا ترك الأمر دون رادع ، فإن ھذه الأنواع من المنظمات یمكن أن تنشر الرعب في

شوارعنا التي یمكن أن تؤثر علینا جمیعا. لھذا السبب تعمل القوات المسلحة البریطانیة لیلا ونھارا في الخارج للتصدي للإرھاب والمساعدة في الحفاظ على أمن بریطانیا.

إن القوات المسلحة البریطانیة لیست غریبة على شوارع بغداد المترامیة الأطراف أو الصحاري الشاسعة للعراق، لكن مھمتھا الأخیرة في الشرق الأوسط شھدت أنھا تعمل جنبا إلى جنب مع العراق الى جانب دول أخرى شریكة في التحالف للمساعدة في توفیر مجتمعا آمنا ومستقرا لیعیش فیه العراقیین وینعموا بخیره.

عملت القوات البریطانیة، المنتشرة في أنحاء البلاد، على مدى السنوات الست الماضیة، على تدریب أكثر من 120,000 منتسب في قوات الأمن العراقیة، وھي الآن في وضع یمكنھا من تسلیم مھمة التدریب ھذه في أحد المعسكرات العراقیة الى المدربیین العراقیین لیتولوا المھمة.

كانت میادین الرمایة، وتحدید أماكن العبوات الناسفة، والدروس حول تقنیات الدوریات كلھا ضمن البرنامج التدریبي للجنود العراقیین، ولكن یمكن القول إن أكبر مساھمة للجنود البریطانیین كانت برنامج تدریب المدربین.

إن النجاح في تقدیم التدریب في ضواحي بغداد في معسكر التاجي لم یشجع الجنود البریطانیین على تقدیم المھارات والتدریبات للجنود العراقیین فحسب، بل على القیام بتوجيه وإرشاد مدربیھم العسكریین. إن ھؤلاء المدربین العراقیین قادرین الآن على تحمل المسؤولیة في تدریب جنودھم بأنفسھم مما یضمن وجود قوة مھنیة ذات إكتفاء ذاتي قادرة على نقل القتال الى داعش.

إن التھدید الذي یواجهه التحالف في العراق حقیقي للغایة، حیث تتعرض بعض المواقع لھجمات منتظمة بالنیران غیر مباشرة. ففي وقت سابق من ھذا العام، أدى ھجوم من ھذا النوع الى حادث مأساوي تمثل بوفاة نائب عریف برودي جیلون، وھي ملاحظ فني تعمل في الطبابة القتالیة في قوات الإحتیاط. إنه تذكیر صارم بالمخاطر التي یتحملھا جنودنا ونساؤنا كل یوم.

تحتفظ داعش بالقدرة على شن ھجمات على غرار حرب العصابات داخل العراق وإظھار التأثیر الإیدیولوجي، الذي یلھم الھجمات الى بعد من ذلك. ولكن بفضل جھود التحالف، لم تعد داعش تحتفظ بأیة رقعة جغرافیة، وفي نفس الوقت تضاءلت قدرتھا بشكل كبیر على شن حرب شاملة.

في الوقت الذي تم فیھ احراز ھذا التقدم، ستبقى المملكة المتحدة ملتزمة تماما بعراق آمن والعمل من أجل تحقیق الھزیمة الحتمیة لداعش، وعلیه سیبقى أكثر من 100 فرد عسكري بریطاني لدعم ھذا الھدف، في حین سیواصل سلاح الجو الملكي قتاله في سماء العراق وسوریا.

دعم المملكة المتحدة الى العراق:

• یتم تدریب 13 ضابطا عراقیا في المتوسط في المملكة المتحدة كل عام.

• أكمل 17 ضابطا عراقیا دراسته في الأكادیمیة العسكریة الملكیة ساندھیرست، موطن ضباط الجیش البریطاني.

• تم تدریب خمسة عراقیین في الكلیة البحریة الملكیة في دارتموث.

تدرب سبعة ضباط عراقیین كبار في أكادیمیة الدفاع في المملكة المتحدة.

• كما تم تدریب 57 ضابطا عراقیا آخرین في المملكة المتحدة على دورات أقصر مثل دورة مدراء الإستخبارات".

A.A

البوم الصور