عناوین:

أكد أن الكاظمي بحاجة للمساعدة.. جنرال أميركي يكشف مصير القوات الأميركية في العراق

كشف موقفه بشأن جهود الحكومة لمواجهة بعض الفصائل
قوات أميركية في العراق
فوتو: ارشيف
2020-07-08

4826 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

رجح قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي، صدور قرار عن الحكومة العراقية بشأن بقاء القوات الأميركية في البلاد، فيما عبر عن تأييده للجهود التي تبذلها بغداد لمواجهة بعض الفصائل الموالية لإيران، مبينا أن بلاده بحاجة لمساعدة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي.

ونقلت صحيفة أميركية عن ماكينزي قوله في تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، 7 تموز 2020، إن "هناك قرارا عراقيا مرتقبا لبقاء القوات الأميركية في العراق لمساعدته على مواجهة تنظيم داعش"، مبينا أنه "واثق من أن الحكومة العراقية ستطلب من القوات الأميركية البقاء في البلاد رغم مطالب سابقة بسحبها تلت مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في كانون الثاني الماضي." 

ورفض ماكينزي، التعليق على عدد القوات الأميركية التي يجب بقاؤها برأيه في العراق، قائلا إن "ذلك القرار عائد للقادة المدنيين، ورغم أن ترامب تحدث مرارا عن سحب القوات من سوريا وأفغانستان، ألا أنه لم يركز على العراق بهذا الشأن".

وأضاف أن "الكاظمي يسير في حقل ألغام، وأرى أنه يتوجب علينا مساعدته، ولا يزال يحاول العثور على الطريق الأنسب، ما قد يعني بأننا سنتوصل إلى حلول أقل من المثلى، وهو أمر ليس بالجديد فيما يخص العراق، لكنني أعتبر نفسي شخصا متفائلا عندما أنظر إلى رئيس الوزراء وإلى ما يفعله".

 وأشاد الجنرال الأميركي بالكاظمي، قائلا "لقد اتخذ خطوات مهمة لمواجهة الفصائل ذات الصلة بإيران التي استهدفت القوات الأميركية"، مبينا أن "الولايات المتحدة يجب أن تبقى صبورة في الوقت الذي يتحدى فيه الكاظمي المجموعات ذات النفوذ العسكري والسياسي الهائل."

وفيما يتعلق بخطوة الحكومة واعتقال "خلايا الكاتيوشا" قال ماكينزي، إن "الخطوة غير المعتادة ضد بعض الفصائل توضح التحديات التي يواجهها الكاظمي الذي يسعى لكبح جماحها دون الإخلال بالتوازن الهش بين أكبر داعمين للعراق، واشنطن وطهران".

وبحسب الصحيفة فان زيارة ماكينزي الأخيرة، ولقائه بالكاظمي، جاءت في الوقت الذي تجري فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محادثات مع القادة العراقيين تهدف جزئيا إلى تحديد مستقبل القوات الأميركية في العراق، وبينما أكدت الحكومتان في الشهر الماضي أن القوات الأميركية لن تسعى إلى قواعد دائمة في العراق، أكد مسؤولون عسكريون أميركيون إن نوعا من الوجود المستمر ضروري نظرا للتهديد المستمر من قبل مقاتلي داعش..

وأشار ميك مولوري، الذي عمل مسؤولا في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في قضايا الشرق الأوسط خلال إدارة ترمب، إلى ان استمرار الوجود الأميركي سيعكس فائدة كبيرة "للتطوير المستمر في الجيش العراقي ليتمكن من الدفاع عن نفسه من نشاطات إيران الخبيثة"، مبينا أن "العديد من هذه الفصائل تضع مصلحة إيران قبل مصلحة بلادها".

يذكر أن العراق يحوي حاليا أكثر من خمسة آلاف جندي أميركي، حيث ترى واشنطن الوجود الأميركي في العراق رادعا لنفوذ إيران في البلاد، رغم تعرض القوات الأميركية لاستهداف متكرر بالصواريخ من قبل فصائل مدعومة من طهران.

ر.إ

البوم الصور