عناوین:

وأخيرا.. أول ترخيص دولي لعلاج كورونا وهذا سعره الحالي

وصفتها المفوضية الأوروبية بـ
فوتو: 
2020-07-03

4647 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

منحت المفوضية الأوروبية، الجمعة، ترخيصا لأول دواء مضاد للفيروسات لمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المفوضة الأوروبية للصحة، ستيلا كيرياكيديس، اليوم (3 تموز 2020)، ان "المفوضية سمحت باستخدام عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات لمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد"، وتضيف: "يعد ترخيص اليوم لأول دواء لمعالجة كوفيد-19 خطوة مهمة إلى الأمام في المعركة ضد هذا الفيروس". بحسب وكالة "فرانس برس".

وتابعت: "نحن نمنح هذا الترخيص بعد أقل من شهر من تقديم الطلب، ما يظهر بوضوح تصميم الاتحاد الأوروبي على الاستجابة سريعا كلما أصبحت العلاجات الجديدة متوفرة".

وأظهرت دراستان أميركيتان كبيرتان على الأقل أن عقار رمديسيفير قادر على تقليص مدة المكوث في المستشفى للمصابين بكوفيد- 19.

وسمحت واشنطن بالاستخدام الطارئ للدواء الذي كان في الأصل يستخدم لمعالجة المصابين بإيبولا، وحذت حذوها دول آسيوية عدة من بينها اليابان وكوريا الجنوبية.

وكانت شركة دوائية عالمية، أعلنت الاثنين الماضي، أن سعر عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، الذي تنتجه، وتم إقرار استخدامه كعلاج لمرض كوفيد-19، سيبلغ 2340 دولارا للمريض الواحد في الدول الأكثر ثراء، حيث وافقت على إرسال كل إمداداتها منه تقريبا للولايات المتحدة خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

ويقل هذا السعر الذي حددته شركة جيلياد ساينسز المنتجة، بشكل طفيف عن النطاق الذي يتراوح بين 2520 و2800 دولار، الذي اقترحه الأسبوع الماضي معهد المراجعة السريرية والاقتصادية، وهو هيئة أميركية تبحث أسعار الأدوية، وذلك بعد أن قال باحثون بريطانيون إنهم وجدوا أن عقار ديكساميثازون، المنتمي لعائلة الستيرويدات، الرخيص والمتوفر على نطاق واسع، قد قلل بشكل كبير من الوفيات بين الحالات الحرجة المصابة بمرض كوفيد-19.

ويتوقع أن يرتفع الطلب على ريمديسيفير باعتباره أحد العلاجات التي اتضح أنها تغير مسار كوفيد-19، حيث ساعد العقار، الذي يؤخذ عن طريق الوريد، على تقصير فترات التعافي في المستشفيات في التجارب السريرية، وحصل على موافقة باستخدامه في الحالات الحادة بالولايات المتحدة ونال موافقة كاملة في اليابان.

وبالنسبة للمرضى الأميركيين الذين لديهم تأمين تجاري قالت جيلياد إن دورة العلاج لمدة خمسة أيام ستكلف 3120 دولارا، أو 520 دولارا لكل قارورة.

ويزيد ذلك بنسبة 33 في المئة عن مبلغ 390 دولارا لكل قارورة، الذي قالت جيلياد إنها ستحملها لحكومات الدول المتقدمة والمرضى الأميركيين في برامج الرعاية الصحية الحكومية.

وفي رسالة مفتوحة، قال دانييل أوداي، الرئيس التنفيذي لشركة جيلياد، إن السعر يقل كثيرا عن القيمة التي يوفرها، نظرا لأن الخروج من المستشفى مبكرا يمكن أن يوفر نحو 12 ألف دولار للمريض في الولايات المتحدة.

وتجادل هيئات تدافع عن المرضى، مثل بابليك سيتيزن، بأن التكلفة يجب أن تكون أقل، لأن ريمديسيفير تم تطويره بدعم مالي من حكومة الولايات المتحدة.

وقالت جيلياد أيضا إنها وافقت على مواصلة إرسال إمداداتها من ريمديسيفير إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية حتى نهاية أيلول.

A.A

البوم الصور