عناوین:

أمانة بغداد والوقف السني يعلقان بشأن قبر "ابن الجوزي"

بعد انباء عن هدمه مؤخرا
فوتو: 
2020-05-28

9539 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

نفت أمانة بغداد، الخميس، عائدية قبر "ابن الجوزي" لها، مبينة ان الأرض الخاصة به ليس من مسؤوليتها، من جانبه أكد ديوان الوقف السني، ان الضريح لا يزال قائما ولم يتم تهديمه، ويقع في ساحة تعود للديوان وسيتم بناء الضريح حسب توجيهات رئيس الوقف.

وقالت الأمانة في بيان تلقى "ديجيتال ميديا ان ار تي" نسخة منه اليوم، (28 ايار 2020)، ان "قبر ابن الجوزي والأرض الخاصة به ليست من مسؤوليتنا"، وحول "الى ما اثير مؤخرا من جدل بشأن هدم وبناء قبر الفقيه ابن الجوزي وسط بغداد، تؤكد ان الأرض الخاصة بالقبر غير تابعة لها، ولا علاقة لها بعائدية القبر او التصرف به".

وفي سياق متصل، اصدر الوقف السني بيانا تلقى "ديجيتال ميديا ان ار تي" نسخة منه اليوم، قال فيه: "بعد ان تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي صور قديمة لضريح العلامة عبدالرحمن بن علي بن محمد الملقب (ابن الجوزي) وادعائهم بازالة الضريح وبناءا عليه امر رئيس ديوان الوقف السني، سعد كمبش، ليلة امس بزيارة الضريح".

وأضاف البيان، انه "تم صباح هذا اليوم الموافق 28/5/2020 زيارة هذا مكان الضريح الواقع في شارع الرشيد على ضفاف نهر دجلة وتم الاطلاع عليه وادناه نتائج الزيارة :

1- ان الضريح لا زال قائما ولم يتم تهديمه، ويقع داخل ساحة كبيرة تعود لهيئة الاستثمار في ديوان الوقف السني تم تأجيرها من قبل احد المواطنين وحسب القوانين المعمول بها، وان الساحة مغلقة حاليا بحواجز كونكريتية منذ فترة طويلة.

2- ان شعبة الاعلام في دائرة الاضرحة قد قامت بتكذيب الخبر والادعاءات اعلاه على صفحات التواصل الاجتماعي منذ لحظة نشرها ولغاية الان.

3- وسوف تقوم دائرة الاضرحة والمراقد والمقامات السنية العامة بأعمال صيانة وبناء الضريح ضمن خطتها لعام 2020 وحسب توجيهات معالي رئيس ديوان الوقف السني".

واختتم البيان بالقول: "راجين مراعاة الدقة والمصداقية عند نشر هكذا اخبار".

وكان جدل كبير بين امانة العاصمة وديوان الوقف السني قد اثار العام الماضي، بشأن ازالة قبر ابن الجوزي وسط بغداد لهدف استثمار الأرض وتحويلها الى ساحة لوقوف السيارات.

واتهم عدد من اهالي المنطقة جهات غير معلومة بهدم قبر ابن الجوزي عام 2014، وفرض سيطرتهم على الارض بعد ذلك.

من جهتها، ابدت امانة بغداد استعدادها الى عرض وثائق تثبت عائدية الارض اعلاه والمكان الحقيقي لقبر الفقيه والعلامة ابن الجوزي، مخالفة بذلك الاقوال التي خرج بها الوقف السني.

من جانبه نفى ديوان الوقف السني ما صرحت به امانة بغداد وهو الآخر مستعد لعرض وثائق امام المحكمة الاتحادية لإثبات ملكية هذه الارض لحماية قبر ابن الجوزي من الازالة والتخريب مرة اخرى.

وابن الجوزي، هو أبو الفرج عبدالرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري. فقيه حنبلي محدث ومؤرخ ومتكلم ولد في سنة ( 510هـ وتوفي في 597 هـ) في بغداد. وحظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون.

واصبح قبر ابن الجوزي مزارا للسواح الأجانب والعرب، وسط دعوات للحفاظ على المزارات والأماكن التأريخية والتراثية من الصراعات الحزبية والمؤسسات الحكومية في العراق.

A.A

Image may contain: 1 person, outdoor

No photo description available.


البوم الصور