عناوین:

الدفاع الاميركية تكشف سبب تسليم قواعدها للحكومة العراقية

محذرة من هروب جماعي لعناصر داعش المعتقلين
فوتو: 
2020-05-25

5214 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اكد المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الاثنين، ان قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش وفرقة العزم الصلب سلمت خمسة قواعد عسكرية للقوات العراقية نتيجة لزيادة التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والهجمات التي تعرضت لها تلك القواعد عقبة الضربة الأميركية التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في بغداد.

وأوضح تقرير لمفتش البنتاغون والذي نشر اليوم (25 ايار 2020) ونقلته صحيفة الشرق الأوسط أن "التوترات بين إيران والميليشيات التابعة لها مع الولايات المتحدة أدت إلى النقل السريع لعدة قواعد إلى القوات العراقية والتركيز على قضايا حماية القوة. وبين أنه في الفترة من 17 آذار إلى الـ30 منه، سلمت الولايات المتحدة 4 قواعد عسكرية للقوات العراقية، تضم مطارا بالقرب من الموصل ومركزا استراتيجيا بالقرب من الحدود العراقية السورية المعروفة باسم القائم، وفي نيسان الماضي، سلم التحالف القاعدة الخامسة وهي جوية".

واوضح التقرير ان "عمليات العزم الصلب المهمة التي تقودها الولايات المتحدة لهزيمة داعش في العراق وسوريا، أكدت في العديد من البيانات الإخبارية أن عمليات النقل كان مخططا لها منذ فترة طويلة في عمليات النقل الأساسية، وكانت نتيجة ضربات ناجحة ضد داعش.

ولكن في تقرير المفتش العام الأخير، اعترف التحالف بأن عمليات نقل القاعدة رغم التخطيط لها لفترة طويلة في وقت سابق؛ تم تسريعها (في جزء منها بسبب زيادة التهديدات من الميليشيات العراقية التابعة لإيران)".

وأكد المفتش العام لوزارة الدفاع أن "التهديدات القادمة من الفصائل المسلحة المقربة من إيران تطلبت التغيير في التركيز من عمليات هزيمة داعش إلى فرض الحماية على القواعد العسكرية".

وأشار التقرير إلى أن "فرق عمل التحالف أوقفت التفاعل وجها لوجه مع شركائها العراقيين، وتوقف السفر البري إلى بعض المواقع بسبب انتشار كورونا".

 

وأقر بأن "فيروس كورونا الجديد تسبب في تعطيل القوات الشريكة العراقية والسورية، إذ أوقفت القوات العراقية التدريب بينما أوقفت قوات سوريا الديمقراطية عملياتها ضد مقاتلي داعش بسبب الوباء".

وحذر "من احتمال هروب أكثر من 10 آلاف مقاتل من داعش من سجون حلفاء الجيش الأميركي في سوريا"، مبينا بأن "قوات سوريا الديمقراطية تحتجز حاليا حوالي ألفي مقاتل أجنبي من داعش وحوالي 8 آلاف مقاتل عراقي وسوري في 20 مركز احتجاز، وهناك خطر حدوث هروب جماعي".

ووفقا لتقرير المفتش العام، فإن داعش لديه ما يقارب 14 ألفا إلى 18 ألف مقاتل من الأتباع في سوريا والعراق.

البوم الصور