عناوین:

خطيب الكوفة يحمل الحكومة والاحزاب مسؤولية تدمير البلاد

فوتو: 
2020-01-17

2239 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي  

حمل إمام وخطيب جمعة الكوفة "مهند الموسوي"، الحكومة والأحزاب مسؤولية تدمير البلاد والانفلات الأمني الداخلي واتاحة المجال لتدخل الدول الخارجية بشؤونه، مؤكدا على عدم القبول بأي وصاية على العراق من إميركا او غيرها.

وذكر الموسوي في خطبته السياسية بمسجد الكوفة، اليوم (17 كانون الثاني 2020)، إن "كل انفلات امني يحصل تتحمله الحكومة بالدرجة الأولى وهاهي ثلاثة أشهر على بدء الاحتجاجات السلمية ولم تغير من سيرتها الأولى وما زالت مصرة على احكام قبضتها على المناصب والامتيازات التي تثری بها على حساب الشعب العراقي، ولم تقدم الحكومة المقالة مشروعا مفيدا للشعب العراقي ، مما يعزز من قناعة الشعب العراقي بالاستمرار على ثورته السلمية وتحقيق مطالبه الدستورية المشروعة".

ونبه الموسوي إلى ما "أكدت عليه المرجعية الدينية وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من الاستمرار على مبدأ سلمية المظاهرات ورفض أي ممارسة تخريبية تطال منشآت الدولة والممتلكات العامة وهو ما تحاول القيام به بعض المجاميع الذين يجرون قالة السوء على رموز الوطن ومقدساته بتصرفاتهم الخبيثة والسيئة".

واضاف، ان "مثل هذه التصرفات تكون سببا لتقليل التعاون والتعاطف والمشاركة في المظاهرات وبالتالي فإن المستفيد الوحيد من هذه التصرفات هم أعداء الشعب والوطن".

واوضح، ان "على الحكومة المقالة مسؤولية حماية الشعب وحماية المتظاهرين من أي اعتداء وعلى المتظاهرين السلميين أيضا أن يلتزموا بواجبهم المقدس وهو سلمية التظاهر والمحافظة على وجهها الحضاري".

وشدد الموسوي على ما أكدته المرجعية وبيانات الصدر من ضرورة الحفاظ على سيادة العراق واحترام ارادته المستقلة وعدم القبول بأية وصاية على العراق سواء من منبع الشرور اميركا أم من غيرها؛ فإن العراق يقبل بالصداقة والنصيحة والمشورة والتعاون في إطار الدستور والقانون وأما غير ذلك فمرفوض رفضا قاطعا.

وتابع، إن "المرجعية الدينية والصدر أكدوا فيما يخص الاضراب عن الدوام بأنه طوعي في المؤسسات الحكومية ولا سيما التعليمية مع التأكيد على أن المدارس الابتدائية غير مشمولة ولا يجوز ممارسة الاكراه ومصادرة حريات الآخرين خلال تشکیلات تحت مسمى (فرق مكافحة الدوام)".

ونبه الموسوي، الى إن "بعض المتسلقين والمستغلين استثمروا هذا الحال من أجل مساومات مالية مع بعض الدوائر والمؤسسات التعليمية الأهلية مقابل السماح لهم بالدوام والشواهد على ذلك كثيرة مع الأسف".

وقال ايضا، إن "على الجهات الأمنية في الحكومة أن توضح للشعب العراقي والرأي العام هوية المجرمين الذين لا زالوا يمارسون التصفية الجسدية للناشطين في المظاهرات؛ فمن المعيب أن يستهتر هؤلاء بدمائنا وأنتم ساكتون عاجزون ، مطالبا وزارة الداخلية ووزارة الدفاع بإزاحة وصمة العار هذه بأسرع وقت وكشف المجرمين وإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم".

واضاف، انه "وفي هذا السياق تأتي دعوة مقتدى الصدر إلى مظاهرة عراقية مليونية سلمية تندد بالوجود الأميركي وبدوره القذر في انتهاك حرمة العراق وتدميره ونحمل حكومة الأحزاب مسؤولية تدمير البلد وإتاحة المجال لتدخل الدول الخارجية بشؤونه ولكن هذا في الحقيقة كله مخرجات السياسة الأميركية في العراق"، مستدركا : "ولذا فنحن مدعوون لبيان موقفنا الشعبي الوطني للعالم برفضنا لهذا المحتل الذي جلب الظلام والظلم على العراق".

ا.ح

البوم الصور