عناوین:

الزوجة الاولى لحاكم دبي تكشف اسرار الحياة الداخلية لمحمد بن راشد

فوتو: 
2019-12-23

15565 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

كشفت الزوجة الاولى لحاكم دبي رندا البنا، عن الاسرار الداخلية لحياة محمد بن راشد ال مكتوم وتحول حياتها الى جحيم بعد طلاقها وحرمانها من رؤية ابنتها التي وصلت الان الى سن الاربعين.

وقالت المرأة الاولى في حياة حاكم دبي لمجلة صنداي تايمز البريطانية، بعد سنوات من الكتمان، "عشت معه حياة استثنائية، تمثلت في ركوب الطائرات الخاصة وشرب الشمبانيا، والحفلات بملهى ترامب الليلي في لندن".

واضافت البنا التي تبلغ الان الـ 64 من عمرها والتي تقص حكايتها للمرة الاولى مع محمد بن راشد،  انها "أمضت عدة عقود وهي تحاول التواصل مع ابنتها منال التي أصبحت اليوم في الأربعينيات من العمر، وقد تزوجت الشيخ منصور نائب رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة".

 واوضحت، ان  "الشيخ محمد ليس رجلا سهلا، وهو عنيد جدا، لا أستطيع أن أرى ابنتي منال، لا أعرف شكلها، غير مسموح لي أن أراها، لأنني أنا التي اخترت أن أغادر، لذلك هذا هو عقابي؛ أن لا أراها".

وحول تعرفها على حاكم دبي والزاوج منه، تقول رندا، انه "كنت في السادسة عشرة من العمر، ومنسجمة في الرقص بحفل خطوبة إحدى صديقاتي، وفجأة تقدم مني رجل وأخبرني بأن ابن حاكم دبي يرغب في التحدث إلي".

 وتابعت، انه "رفضت الاستجابة والذهاب إلى حاكم دبي، وطلبت أن يأتي هو اليها، فكانت لها ما ارادت، وجاءها بن راشد، وتحدث معها ثم بعدها حضر إلى منزلها بصحبة حاشية كبيرة وطلب يدها للزواج".

واشارت الى انها عاشت مع بن راشد في العاصمة البريطانية لندن، ثم انتقلا إلى دبي، ولكن الحياة في الإمارة العربية لم تعجبها، بسبب تعلق زوجها بالحياة البدوية بشدة.

وتقول، انه "كان يكتب لي قصائد، لكن لم أكن أفهم أيا منها، كما طلبت عائلته مني تغيير اسمي إلى هيفاء".

وعن سبب الانفصال، تكشف الزوجة الاولى لحاكم دبي أنه خلال سفرها إلى بيروت، علمت بقيام زوجها عقب ولادة ابنتها بأمر وقد أنكر هو صحة ذلك، وهنا طلبت الطلاق منه، وكان لها ما أرادت.

واضافت، "بعد مغادرتها الإمارات عقب طلاقها، وعند نقطة تفتيش في بيروت التي كانت ترزح تحت نيران الحرب الأهلية، اختطفت رندا، وأجبرها خاطفها، وهو أحد قادة المليشيات على الزواج منه، وكانت حياتها معه عاصفة، ويتخللها الكثير من العنف، أنجبت له طفلين".

وبينت، "عندما انتهت الحرب الأهلية انتقمت لنفسها، ووشت بزوجها للسلطات، فألقوا القبض عليه، وبالمقابل سمح لها ولطفليها منه بالسفر إلى إيطاليا حيث تعيش حتى اليوم، وبعدها ببضع سنوات اغتيل الزوج".

وقالت إن الشيخ محمد بن راشد أعطاها صورة منال وهي طفلة تحبو، وهي الصورة الوحيدة التي تملكها. بعدها بسنوات أدركت أنها لم تكن صورة منال على الإطلاق، وإنما صورة أحد أطفاله الآخرين. وتقول: "أحببت صورة لم تكن لطفلتي،عرفتها وحضنتها".

واضافت، انها "تعرضت لاعتداء كاد يودي بحياتها قبل أيام من نيتها السفر بشكل سري إلى دبي لحضور حفل زفاف منال، وهي لا تزال حتى اليوم تحمل آثارا واضحة لذلك الاعتداء".

ونقلت الجمجلة البريطانية عن الزوجة الاولى لحاكم دبي، انها "حافظت على أسرار عائلة مكتوم عدة عقود، على أمل أن صمتها سيمكنها من رؤية ابنتها، لكن اليوم صحتها في تراجع، وهي في غاية القلق من تعرضها هي أو أحد أبنائها من زواجها الثاني للانتقام بسبب كشف ما جرى".

واختتمت حديثها بالقول، ان بن راشد "لو سمح لي برؤية ابنتي فسيكون قد عوضني عن كل شيء، كل ما أريده هو أن أحضنها بين ذراعي مرة أخرى".

ويأتي حديث رندا بعد شهور من رفع الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي، دعوى قضائية ضد بن راشد أمام محاكم الأسرة في بريطانيا، وطلب "الحماية من الزواج القسري"، والذي يخضع لقانون الحماية المدنية من الزواج القسري لعام 2007.

ا.ح

البوم الصور