عناوین:

ائتلاف العبادي ينتقد نتائج التحقيق بقتل المتظاهرين.. ويوجه سؤالا ؟

فوتو: 
2019-10-22

5419 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

حمل ائتلاف النصر، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الثلاثاء، القيادات العليا في العراق عمليات القنص التي طالت المتظاهرين وتسببت بقتل العشرات منهم.

واعرب الائتلاف في بيان اليوم (22 تشرين الاول 2019)، تلقى "ديجيتال ميديا ان ار تي" نسخة منه، عن "خيبة امل وتحفظ على نتائج التحقيق الحكومي بالتظاهرات التي حصلت بداية تشرين اول".

واضاف، ان "التقرير الذي حمل قيادات عسكرية وامنية وجهات دنيا مسؤولية اطلاق النار والتمرد على الاوامر لم يبين لنا لماذا استمر (التمرد) لايام عدة دونما متابعة وحزم وسيطرة من القيادة العليا، فلو كان التمرد ليوم واحد وبمحافظة واحدة لأمكن تبريره لكن استمراره لايام وبعدة محافظات دونما معالجة للموقف يضعف هذا الاستنتاج".

واشار الى ان "التقرير اغفل كذلك توضيح الجهة المسؤولة عن القنص والتعمد بقتل المتظاهرين، ولم يشر الى الجهات التي هاجمت القنوات الفضائية وروعت الصحفيين ووسائل الاعلام والناشطين".

ولفت، ان "الاستخدام المفرط للقوة وعدم وجود ضبط ناري والخسائر المؤسفة بارواح المدنيين تتحمل مسؤوليته الجهات القيادية العليا، وغياب وضعف القيادة والسيطرة وممارسة المسؤوليات المناطة بها".

وأوضح، ان "احتواء هذه الازمة يتطلب تحملا للمسؤولية على مختلف المستويات، تاكيدا للعدل ووأدا للفتنة وتحملا لمسؤوليات الحكم".

وأكد البيان، ان "المطالبة السلمية بالحقوق والاصلاحات هي دعامة الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، وقد تم قمعها بطريقة دموية غير مبررة، والتقصير يقع على عاتق الحكومة كونها لم تصن الحقوق والحريات ولم تمارس سلطاتها بضبط السلاح وممارسة الصلاحيات في التعاطي مع المتظاهرين ولم توجه بمنع استخدام الرصاص الحي والذي استمر لايام دونما رادع".

وختم بيان ائتلاف النصر قائلا: "نحن امام مسؤولية الحفاظ على الدولة واستقرارها وامن شعبها، ولسنا في وارد التنافس السياسي على الحكم،.. فلا يمكن لنظامنا السياسي ان يستقيم الا بالاصلاحات وتحمل المسؤوليات والدفاع عن حقوق ومصالح الشعب".

البوم الصور