عناوین:

المتظاهرون يدخلون مبنى تلفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطيته التظاهرات

فوتو: 
2019-10-22

1424 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

اقتحم المتظاهرون الغاضبون في لبنان برفقة بعض الفنانين، الثلاثاء، مبنى التلفزيون الرسمي اللبناني، رافعين اعلام لبنان ومنددين بسوء الخدمات والفساد.

واظهرت مشاهد نقلتها وسائل اعلام لبنانية وتابعها "ديجيتال ميديا ان ار تي" اليوم ( 22 تشرين الاول 2019) مجموعة من الشبان وهم يتحدثون لمايكروفون التلفزيون اللبناني، فيما واصلت شاشة التلفزيون بث مواد مسجلة.

ووفقا للمعلومات، فإن الفنانين يعدون لتنفيذ اعتصام في مبنى التلفزيون، لدعوة القائمين على "تلفزيون الشعب إلى نقل اعتصامات المواطنين، ورفض احتلال السلطة لهذا التلفزيون".

وواصلت الاحتجاجات في لبنان اليوم (الثلاثاء) لليوم السادس على التوالي، رغم إعلان الحكومة أمس حزمة إجراءات إصلاحية في محاولة لتلبية مطالب المتظاهرين.

وتوافد المحتجون اليوم إلى ساحات الاعتصام في وسط بيروت وباقي المناطق اللبنانية، وسط استمرار أعمال قطع الطرق في البلاد.

وتمكن الجيش اللبناني والقوى الأمنية من فتح بعض الطرق، فيما بقي معظمها مقطوعا، وسط مناشدات لتسهيل مرور إمدادات المواد التموينية والوقود والطحين.

وأعلن مدير إهراءات القمح في مرفأ بيروت أسعد حداد اليوم أن الشاحنات لم تتمكن من تسليم المطاحن والأفران حصصها منذ يوم الجمعة الماضي بسبب إغلاق الطرقات، مما ينذر بقلة الخبز في الأسواق.

وأعرب حداد في تصريحات عن أمله "فتح الطرقات أمام الشاحنات لنعيد تأمين القمح، وبالتالي تأمين الطحين حتى يتوفر الخبز".

    بدورها، أعلنت جمعية مصارف لبنان في بيان اليوم أن أبوابها ستبقى مقفلة يوم غد الأربعاء بسبب الأوضاع الراهنة.

وتظاهر محتجون اليوم أمام مقر مصرف لبنان المركزي الواقع مقابل مقر وزارة الداخلية في محلة الحمرا في بيروت.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن محتجين قولهم إن الاعتصام أمام المصرف المركزي يأتي تحت شعار "من هناك بدأ الفساد ومن هناك يبدأ الاصلاح الفعلي..وليس بخصخصة القطاعات المنتجة للدولة من كهرباء وخلوي".

 وتأتي احتجاجات اليوم رغم إعلان الحكومة أمس عن تدابير إدارية واقتصادية واجتماعية تلبية لبعض مطالب المحتجين.

وحذر مراقبون اليوم من اتجاه الأمور إلى مزيد من التعقيد في مواجھة مفتوحة بين الحكومة وحراك شعبي مجهول القيادة أثمرت احتجاجاته تنازلات من الحكومة في التراجع عن فرض المزيد من الضرائب والرسوم.

 وأوضح هؤلاء أن الحكومة أعطت أقصى ما لديها لاستيعاب الأزمة، فيما يطالب المحتجون بسلطة جديدة رافعين شعاري "الثورة" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وتشهد مختلف مناطق لبنان منذ مساء الخميس الماضي تظاهرات وأعمال قطع طرق، احتجاجا على فرض ضرائب جديدة وتردي الوضع الاقتصادي في البلاد تصاعدت خلال الأيام الأخيرة إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية، محملين إياها مسؤولية سوء إدارة أزمات البلاد.

البوم الصور