عناوین:

نائب يكشف عن شبهات فساد بقيمة 50 مليون دولار في عقد قطارات الـ DMU

أحد القطارات العاملة
فوتو: أرشيف
2019-07-22

1251 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشف النائب عن تحالف "سائرون"، برهان المعموري، الاثنين، عن وجود شبهات فساد في عقد تجهيز القطارات الـ DMU ، مؤكدا أن قيمة الهدر بالمال العام تصل إلى 50 مليون دولار.

وذكر المعموري، في بيان صحفي اليوم، 22 تموز 2019، انه تم مطالبة المجلس الأعلى لمكافحة الفساد بموجب كتاب رسمي إجراء تحقيق بشبهات فساد تخص عقد تجهيز قطارات الـ DMU المرقم 37 لسنة 2012، مبينا وجود هدر بالمال العام نتيجة التلاعب بفقرات العقد بقيمة تصل إلى 50 مليون دولار.

وأضاف البيان انه "بتاريخ 15/12/2012 تم إبرام العقد مع شركةDEC  الصينية بمبلغ 138 مليون دولار، وقد تم تحديد كلفة العقد استنادا للمواصفات الفنية المطلوبة، وهناك ملحق فني واحد فقط تم فيه تحديد المواصفات الفنية المطلوبة والتي لا يمكن تغييرها إلا في حالة تنظيم أمر غيار".

وأوضح انه "لا يوجد أمر غيار لهذا العقد، وقد أكد ذلك كتاب قسم العقود والشؤون التجارية المرقم 718 في 11/5/2016، وهو ما يعني عدم وجود أي تغيير في أي بند من بنود العقد"، مشددا على ضرورة أن يتم الفحص والاستلام بموجب العقد والملحق الفني.

وأشار إلى ان لجنة الفحص ولجنة الاستلام يجب أن تفحص وتستلم بموجب الملحق الفني المرفق للعقد، كاشفا عن وجود مخالفات تعاقدية جوهرية أدت إلى ظهور مشاكل فنية لا يمكن معالجتها إلا بتغيير التصاميم كليا.

وبين المعموري، ان الشركة الصينية لا تعترف بهذه المخالفات  ولا تريد معالجتها بالتنسيق مع الكادر العراقي لأن الاعتراف بهذه الخروقات يدل على تقصر الجانبين، مبينا وجود اختلاف في نوعية المحرك الرئيسي المتفق عليه من نوعية معينة والعقد المنفذ على نوعية مغايرة بفرق في الأسعار يصل إلى 6 مليون دولار تقريبا.

وتابع بالقول إن "هناك اختلاف في المولد الرئيسي، فالمفروض ان المتعاقد عليه حسب المواصفات المطلوبة يكون من نوع (كمنز)، أما المنفذ من نوع (كتربلر)، وقيمة الفرق بين المحركين هي 2 مليون دولار، والاختلاف الثالث فكان في الركيبة (البوك الرئيسي)  ويصل الفرق فيها إلى 4 مليون دولار".

وأردف ان "العقد تضمن أيضا وجود اختلاف في عدد محركات السحب، فالمتعاقد عليه هو (144) محرك سحب أميركي المنشأ والمنفذ حاليا هو (96) محرك سحب من منشأ صيني بقيمة فرق بالسعر تبلغ (17) مليون دولار "، لافتا إلى وجود اختلاف في تصميم القطار بصورة كاملة، كونه مصمم للعمل على خطوط سكك ذات مواصفات اميركية أو أفضل منها خلافا لما جاء في العقد بالعمل على الخطوط العراقية.

ر.إ

البوم الصور