عناوین:

تطورات مفاجئة بشأن عودة الصدر للانتخابات

PM:08:37:28/07/2021

27120 مشاهدة

رجح التيار الصدري، الاربعاء، عودة زعيمه مقتدى الصدر للمشاركة في الانتخابات المقبلة، فيما انتقد هجمات الفصائل ضد القوات الاميركية في العراق.

وقال عضو التيار، عصام حسين، في تصريح لـNRT اليوم، (28 تموز 2021)، ان "الصدر هو اقوى فاعل سياسي في العراق، ومن الممكن ان يتخذ قرارا اخر بالرجوع الى الانتخابات"، مشيرا إلى ان "الاحزاب التي انسحبت من الانتخابات لاتستطيع المقاومة بدونه".

وأوضح حسين، ان "صناعة الازمة بشكل لايطاق هو سبب انسحاب الصدر من الانتخابات، وان معارضة الصدر ليست فوضوية بل اصلاحية".

وأضاف، ان "الصدر يريد المصلحين في البلد وليس الذين يبحثون عن مصالحهم، حيث ان هناك كتل شيعية لديها ارتباطات خارجية ولا تعمل لمصلحة العراق".

وتابع، ان "الصدر ليس لديه ثقة بالكتل الشيعية، وان الاخيرة فرحت بانسحاب الصدر من الانتخابات"، مبينا ان "الكتل الموجودة لايهمهم حتى اقامة الحرب من اجل السلطة".

وأضاف، ان "صواريخ الفصائل تسببت بقتل العديد من ابناء الحشد الشعبي، وان صواريخهم ليست من اجل العراق بل للتفاوض مع الاميركان من اجل السلطة، واذا استلمت الفصائل الاوامر من ايران فانها ستقصف الاميركان حتى في حال انسحابهم".

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلن في 15 تموز الجاري، انسحابه من الانتخابات التشريعية المقبلة، وسحب يده من كل المنتمين للحكومة.

وذكر الصدر في خطاب له تابعهNRT، إنه "حفاظا على ما تبقى من الوطن وانقاذا للوطن الذي احرقه الفاسدون ولازالوا يحرقونه، اعلمكم انني لن اشترك في هذه الانتخابات"، مضيفا أن "الوطن اهم من كل ذلك، واعلن عن سحب يدي من كل المنتمين لهذه الحكومة الحالية واللاحقة، وإن كانوا يدعون الانتماء لنا آل الصدر".

وأوضح، أن "الجميع اما قاصر او مقصر، او يتبجح بالفساد، والكل تحت طائلة الحساب"، مبينا أن "الشعب العراقي مدعو لمناصرة العراق ضد الفاسدين والمتبعيين والمطبعين، واياكم ان تبيعوا وطنكم لهم بأي ثمن، فالوطن اغلى من كل شيء".

ولفت زعيم التيار الصدري، إلى أن "الوطن في القلب والضمير، ولسنا ممن يبحث عن الوطن، ووطننا حي لا يموت، وإن كان أسير الظلم والكربات"، داعيا إلى "الانتباه، قبل ان يكون مصير العراق كمصير سوريا او افغانستان او غيرها من الدول، التي وقعت ضحية السياسات الداخلية والاقليمية والدولية، فعراقنا عراق المقدسات والحضارة والاباء".

واكمل: "لست ممن يتنصل من المسؤولية، الا ان ما يحدث في العراق هو ضمن مخطط شيطاني دولي لاذلال الشعب وتركيعه واحراقه، خوفا من وصول عشاق الاصلاح الذين سيزيلون الفساد حبا بالوطن، فلياخذوا كل المناصب والكراسي ويتركوا لنا الوطن".

وتمنى الصدر في ختام حديثه للانتخابات "النجاح، ووصول الصالحين وابعاد الفاسدين".

ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 10 تشرين الأول 2021 المقبل، حيث ستتم عملية التصويت في 1079 مركزا في جميع أنحاء العراق وإقليم كوردستان.

وسيشارك في الانتخابات 110 حزب سياسي و22 تحالف انتخابي، وقامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدعوة 76 سفارة ومنظمة أجنبية لمراقبة العملية الانتخابية المقبلة.

من جهتها اشارت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى أن عدد الذين يحق لهم المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة، 24 مليونا و29 ألف و927 شخصا، في حين يتنافس 3523 مرشحا عن 83 دائرة انتخابية على 329 مقعدا في البرلمان.

A.A






البوم الصور