عناوین:

تحدث عن علاقته بالزرقاوي.. تقرير أميركي يكشف عن دور سليماني بنشر "الإرهاب" في العراق

منذ العام 2003
قائد فيلق القدس السابق
فوتو: ارشيف
2020-02-23

9510 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

اتهمت وسائل إعلام أميركية، قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة أميركية قرب مطار بغداد الشهر الماضي، بانه ساهم في نشر "الإرهاب" في العراق خلال عقدين، فيما كشفت عن علاقة الأخير بزعيم القاعدة السابق في العراق، أبو مصعب الزرقاوي.

ونقل موقع أميركي في تقرير له عن المتحدث السابق باسم "البنتاغون" جيفري غوردون، قوله في تصريحات صحفية أمس السبت، 22 شباط 2020، إن "سليماني أحد أكبر أعداء الولايات المتحدة، فمنذ مقتل أسامة بن لادن والبغدادي، يمكن القول إن أكبر زعيم إرهابي يعمل ضد أميركا، هو الجنرال سليماني"، مبينا انه "لهذه الأسباب اتخذ الرئيس دونالد ترمب قراره بتوجيه ضربة لإيران وقتل سليماني ردا على قيام ميليشيات موالية لإيران باستهداف قواعد عسكرية تضم أميركيين في العراق".

وعن نشاطات سليماني في العراق، أفاد غوردونن ان " الجنرال سليماني كان يتجول في العراق، كما لو كان يملك المكان، كان يعلم أن الأميركيين يمكنهم استهدافه، لكنه لم يكلف نفسه عناء إخفاء تحركاته، لأنه اعتقد أن الولايات المتحدة لن تجرؤ على ذلك".

فيما اكد بنهام بنتاليبلو من مركز الدفاع عن الديموقراطيات، ان "سليماني لم يكن بعيدا عن أسامة بن لادن والاعتداءات التي نفذها تنظيم القاعدة، ويمكنك أن ترى الكثير من الوثائق، التي تم نشر بعضها الآن، والتي يتحدث فيها بن لادن عن الدعم اللوجستي الذي كان يتلقاه من إيران، والذي سيكون في المقام الأول دور فيلق القدس".

وبالنسبة للعلاقة مع تنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق، أوضح بنتاليبلو  "بدا وقتها أن سليماني وإيران على استعداد لإعطاء بعض من أسوأ الارهابيين في أفغانستان، ملاذا آمنا في إيران. إقامة في طهران، قالوا وقتها إنها إقامة جبرية، لكنها في الحقيقة حماية. فعلوا ذلك رغم العداوة الإيديولوجية التي يحملها هؤلاء العناصر لسليماني، وللجمهورية الإيرانية وللخميني ".

وتابع أنه "من بين عناصر القاعدة التي منحها قاسم سليماني الحماية أردني يدعى أحمد فضيل نزال الخلايلة وكنيته أبو مصعب الزرقاوي، فالجهاديون والمتطرفون الذين هربوا من أفغانستان كانوا يبحثون عن ملجأ، ولم يكن أمامهم خيار إلا الخضوع للسيطرة الإيرانية. بعدها كان يمكن لإيران استخدامهم في الوقت الذي تريده".

وأشار إلى ان " سليماني، قام بنقل عناصر القاعدة الموجودين في إيران، بقيادة أبو مصعب الزرقاوي إلى العراق بعد دخول القوات الأميركية عام 2003 ، ولم يكن هدفه فقط هو استنزاف القوات الأميركية، ولا السيطرة على العراق بل كان بسط النفوذ الإيراني على المنطقة بأكملها وكان سلاحه نشر الفوضى".

ووصف بنتاليبو سليماني، بانه " الرجل المجنون ذي العبقرية الإرهابية الاستراتيجية، وانه كان يتطلع إلى إطلاق القوة الإيرانية، وقد أيقظ مرة أخرى شبكة العملاء القائمة منذ فترة طويلة، وهو قادر على استخدام الاقتتال في العراق، حيث تتواجد القوات الأميركية بشكل كبير، ليس فقط لزرع التطرف في المجتمع العراقي، ولتحطيم الهوية الوطنية، والعودة إلى الهوية الطائفية، ولكن أيضا لتسليح هذه الهويات الطائفية الجديدة سواء كانت سنية أو شيعية ضد القوة الأجنبية، الولايات المتحدة".

وختم بالقول إن "نجاح الفوضى التي قادها سليماني في العراق والمستمرة إلى اليوم وضع البلد بأكمله تحت السيطرة الإيرانية"، على حد قوله .

يذكر ان قائد فيلق القدس الإيراني السابقن قاسم سليماني، قتل في ضربة أميركية نفذتها طائرة مسيرة، قرب مطار بغداد، مطلع كانون الثاني الماضي.

ر.إ

البوم الصور