عناوین:

مجلس مكافحة الفساد يبين قيمة الأموال المنهوبة.. ويتخذ خطوات لاستردادها

جلسة سابقة للمجلس
فوتو: ارشيف
2020-01-29

4626 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

كشف المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، الأربعاء، حجم الأموال المنهوبة المهربة من العراق، مبينا بانها توازي الموازنات الاستثمارية التي أقرت منذ عام 2003 وحتى الآن، كاشفا عن خطوات وتعاون إماراتي وفرنسي لاستردادها.

ونقلت صحيفة الصباح الرسمية تصريحا عن العضو المراقب في المجلس سعيد ياسين موسى، اليوم، (29 كانون الثاني 2020)، إن "المجلس اتخذ عددا هائلا من الاجراءات، بعضها يخص السلطة التنفيذية والآخر يتعلق بالتشريعية"، مبينا أن "الأحداث الأخيرة التي جرت في البلد لم تؤثر في سير قرارات المجلس التي لا تزال قيد المتابعة والتنفيذ".

وأضاف موسى، أن "الاجراءات تجرى خارج العراق بخصوص ملف الاسترداد، وهناك عدد كبير من القضايا تحتاج الى تحقيق إداري"، موضحا أن "ملف استرداد الأموال المهربة يحتاج الى نوع من الحنكة والحكمة والصبر".

وتابع، أن "سهولة إيداع الأموال المنهوبة في مصارف خارج العراق تخلق صعوبة كبيرة في استردادها، إذ قد يحتاج بعضها الى مدة قد تصل الى 15 عاما"، ضاربا المثل في دولة الجزائر "التي لديها تجربة في استرداد أموالها بعد أن صرفت أموالا على الاستشارات القانونية والسفر تعادل قيمة الاموال المنهوبة منها، الا انها أرادت ترسيخ سيادة الدولة واحترام الأموال العامة فقط".

وقدر موسى قيمة الأموال المنهوبة، بأنها "توازي مجمل الموازنات الاستثمارية التي أقرت في العراق منذ 2003 وحتى الآن"، لافتا الى أن "العراق سبق وأن شارك بورشة عمل مع سبع دول تخص مشكلة غسيل الأموال وتهريبها، كونه إحدى تلك الدول، التي تعاني من المشكلتين والتي على أثرها صدر قانون مكافحة غسيل الأموال في البنك المركزي لتلبية المتطلبات الدولية للمصارف والإدارة المالية".

وأشار الى "وجود تعاون إماراتي وفرنسي لاسترداد الأموال المنهوبة من العراق"، مضيفا أن "لقاء جرى بين مدير عام دائرة الاسترداد ورئيس ديوان المحاسبة الاماراتي في أحد المؤتمرات، وأبلغ الاخير استعداد بلاده للتعاون في هذا الموضوع".

وأردف أن "مسؤولين في وزارة العدل اجتمعوا بنظرائهم من الجانب الاماراتي لبحث هذا الملف"، كاشفا عن "خطوات جادة من الادعاء العام الفرنسي الذي أبدى استعداده التام لمساعدة العراق على استعادة أمواله المنهوبة".

وفي سياق متصل، علق عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان، علي البياتي، اليوم، بشأن كشف المجلس الأعلى لمكافحة الفساد قيمة الأموال المنهوبة المهربة من العراق، مؤكدا ان "سارق قوت الشعب كالقاتل".

وقال البياتي في تغريدة عبر حسابه بـ "تويتر"، ان "المجلس الأعلى لمكافحة الفساد يقول إن قيمة الأموال المنهوبة المهربة من العراق توازي الموازنات الاستثمارية التي أُقرت منذ 2003".

وأضاف عضو المفوضية، ان "سارق قوت الشعب كالقاتل فهو يتسبب بنقص الأدوية وجوع الاطفال والفقراء والأيتام وانحراف الشباب وبالتالي الجرائم وكلها ستؤدي الى القتل والهلاك".

A.A

البوم الصور