عناوین:

عضو برلمان فيينا: الاحزاب ليست مشكلة العراق.. والنظام البرلماني هو الامثل

فوتو: 
2019-12-14

10324 مشاهدة

ديجيتال ميديا ان ار تي

وجه عضو البرلمان النمساوي من أصل عراقي عمر الراوي رسالة للأحزاب العراقية والمتظاهرين، استعرض فيها جملة من التجارب الديمقراطية والحلول للازمات السياسية التي مرت بها الدول.

ودعا الراوي في رسالة تابعها "ديجيتال ميديا ان ار تي" اليوم (14 كانون الاول 2019)، الاحزاب العراقية، إلى "أخذ فترة نقاهة للمراجعة والاستفادة من الفرصة الحالية، معبرا عن عدم حماسته لفكرة اختيار حكومة تكنوقراط دائمية".

واضاف الراوي "مصيبة التجربة الديمقراطية في العراق ليس النظام البرلماني، الذي انا شخصيا أراه الأمثل و الأحسن، ولا السبب في وجود أحزاب، فالاحزاب احد اهم المقومات الديمقراطية".

واوضح ان "اغلب الاحزاب التي نشأت في العراق فشلت تماما في بناء بنية حزبية وتثقيف كادر حزبي لديه اتجاه أيديولوجي او بوصلة فكرية"، مضيفا "ان اغلب من انخرط في العمل الحزبي ليس لديه فكرة او طموح او رؤية سوى استلام منصب و امتيازات".

واردف الراوي بالقول "التصويت محسوم لابن عشيرتي او طائفتي ومذهبي، وبعد دخول النواب الى قبة البرلمان يبدأ البازار السياسي ويأتي وقت السماسرة السياسيين وتتغير الكتل وأسماؤها وأحجامها حسب المعطيات والمصالح، وهنا تبدا (شيزوفرينيا) جديدة" على حد وصفه.

وفي تعليقه على دعوات البعض تشكيل حكومة تكنوقراط، قال الراوي ان "التكنوقراط يحكمون في ظل أزمة أو مشاكل طارئة ودورهم يقتصر على تصريف امور الدولة الى حين الرجوع الى الوضع الطبيعي، لذلك قد يكون الحل الان في العراق حكومة تكنوقراطية لفترة زمنية مؤقته لتهدئة الامور والتفكير بتعديلات وصياغة رؤية مستقبلية لعراق المستقبل".

واختتم الراوي رسالته بتقديمه نصيحة لقادة الاحزاب يدعوهم فيها الى "استغلال الفرصة لإعادة تقييم أدائهم والخروج طوعيا لفترة زمنية محدودة من مسؤولية الحكومة وإعادة كتابة برنامجهم السياسي وتصحيح البوصلة".

وشدد على "اهمية فصل الاحزاب الاسلامية بين عملهم الدعوي والإنساني وبين العمل السياسي"، مضيفا ان "الناخب عليه ان يقيم أداء المرشح ويصوت لبرنامجه دون اللجوء للفتوى، اي يجب التخلي عن سلاح الفتوى في العمل السياسي".

البوم الصور