عناوین:

تيار الحكمة يعلق على التقرير النهائي للجنة التحقيق بأحداث التظاهرات

أكد عدم مشاركته في تظاهرات الـ 25 من تشرين الأول
شعار تيار الحكمة الوطني
فوتو: ارشيف
2019-10-23

9450 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

علق تيار الحكمة الوطني المعارض، على التقرير النهائي للجنة التحقيق بأحداث التظاهرات، حيث أبدى تحفظه الكامل على ماجاء في التقرير من توصيات وصفها بـ "المرتبكة"، فيما أكد عدم مشاركته بالتظاهرات المقبلة.

وذكر التيار في بيان له نشر مساء أمس الثلاثاء، 22 تشرين الأول 2019، ان "تيار الحكمة راقب باهتمام وقلق بالغين مخرجات التقرير النهائي الذي صدر عن اللجنة المكلفة بالتحقيق في احداث مظاهرات الاول من تشرين الجاري والأبرياء الذين سقطوا في ساحات التظاهر مطالبين بحقوقهم المشروعة العادلة".

وأضاف البيان أنه " في هذا المفصل الدقيق من عمر العراق والعملية السياسية فإن تيار الحكمة الوطني يبدي تحفظه الكامل على تلك التوصيات المرتبكة التي أعلنت هذا اليوم، فقد ابتعد عن المسار الذي رسمته المرجعية العليا و لم يعالج الإشكاليات والتجاوزات التي اعترف بها وشخصها الجميع ".

وأكد بأن التقرير الصادر لم يكن بمستوى الأحداث والانتهاكات ولا بمستوى انتظار الشعب لنتائجه المرجوة، ولم يلبي طموح عوائل الشهداء والمواطنين والرأي العام، كما انه يعطي رسالة سلبية للقوى الأمنية التي قدمت التضحيات من اجل حماية الشعب وحقوقه الوطنية المشروعة.

وأوضح ان "التقرير أغفل جانبا أساسيا في واجب الحكومة حيث لم يعكس تحرك القيادات الامنية والقائد العام طيلة هذه المدة لايقاف القتل والقنص والاستهدافات رغم المعطيات الإعلامية والتقارير التي تصل على مدار الساعة، ولم يحدد الجهة التي اصدرت أوامر القنص والقتل والاعتداء، مع ان المخرجات ذكرت بأن ماجرى كان عملا منظما دون ذكر من قاموا به ووقفوا خلفه".

وأكمل "لقد كنا ننتظر ان يكون التقرير اكثر دقة ومهنية وان لا يكون بالصيغة التي صدر بها، فمن هم القناصون المجهولون والمندسون بين القوات الأمنية؟ وهل هذه الإشارات العامة مقنعة او مقبولة للحكومة نفسها؟".

وتابع أن "التقرير تغافل أيضا عن الحقائق التي طالبت المرجعية والجماهير بكشفها بشكل واضح وسكت بشكل غريب عن مصير المعتقلين وما حل بهم وتجاهل خطورة استهداف المؤسسات الإعلامية ولم يكشف الجناة المتورطين في انتهاكها ، فجاء مخيبا للآمال ومثل تهاونا بالقيم والأعراف وأصول بناء الدولة الحديثة ."

وأشار تيار الحكمة إلى انه استجابة لدعوات المتظاهرين بعدم تسيس حراكهم المشروع فإنه لن يشارك فيها ولن يقف ضد من يختار النزول من جمهوره، مع دعمه الكامل منذ البداية للمطالب الحقة وللتظاهر السلمي الذي كفله الدستور .

وشدد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وطالب الحكومة وأجهزتها المعنية بأخذ دورها الكامل والمسؤول في انصاف الشعب ومعالجة الأزمة المتفاقمة وإنقاذ البلاد.

ر.إ

البوم الصور